القرآن الكريم كلام الله، تكلّم به بالحقيقة على الوجه الذي يليق بجلاله وعظمته، ولم يُنزل الله من السماء أعظم ولا أجل من القرآن الكريم، فالتمسك به هداية، وتلاوته توفيق ورزق، والعمل به استحقاق للإمامة في الدين، وقد أخبر الله أنّ القرآن كما هو معظم في الأرض، فهو معظم في السماء لا يمسه إلا المطهّرون، ولا يحتفي به إلا الملائكة الأطهار الأبرار.
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج” أفكارcom” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع المدرب عماد الفهد.
حيث وضح المدرب عماد، أن تعاملنا مع القرآن الكريم الذي جعله أمامه قاده إلى الجنة، علينا أن نسأل أنفسنا أين أنا من القرآن الكريم؟ وماهي الدرجة التي تعطيها لنفسك في علاقتك مع القرآن؟
وأضاف المدرب عماد، أن الإنسان هو الذي يعرف متى اعتناقه للقرآن، فعلاقتنا به تكون أحياناً تقوم على جسد لجسد، فقد نراه موجود في السيارة أو في المنزل أو المكتب، ونتفتحه فقط في رمضان، والأكثر من ذلك بمكن أن نفتحه فقط لحفاظ المنزل به، فالقرآن هو جسد وروح فتعاملنا معه بروحية وجسدية هذه علاقة بيدائية جداً وكأنما من مادة لمادة هذه علاقة مطلوبة لكهنا بسيطة.
وأكد، القرآن يأمرنا بالتفكر والتدبر والعيش بكنفه لأنه شيء كبير وعظيم ومن قوته تحدى المشركين بأن يأتو بآية من مثله أو بحديث منه فوقف العلماء ورواد الفكر وعجزوا عن ذلك فهذا الجانب نحتاجته ولكن علينا أن نجدد العلاقة به وأن نفعله في حياتنا
وأشار المدرب بأن أهل البيت(ع) يدعونا إلى التفكر والتمسك به وهم ينتقون أجمل العبارات والألفاظ التي تدعو على حب القرآن الكريم، علينا أن نرتبط به ارتباط روحي فحينما تلامس أرواحنا هذه الأحرف نجد فيه عمق و الوعد والوعيد والتبشير.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: