عندما تشتعل العصبية القبلية والحمية الجاهلية، فإنها تخفي وراءها الحقيقة المرة للقتل والموت، إنها حقيقة الأيتام، وما أدراك ما حقيقة الأيتام.
الطفلة رقية… إحدى ضحايا النزاعات العشائرية، قتل أبوها الذي كانت متعلقة به فأصبحت يتيمة. فتكفلها عمها (صادق) أحسن الكفالة، فتعلقت بعمها، ثم قتل عمها أيضاً، فتيتمت مرة أخرى.
رقية في الصف الأول الابتدائي، قالت لها المعلمة أكتبي كلمة (صادق) على السبورة، كتبتها رقية… ولكنها قالت للمعلمة: (ست ما اگدر اقراها)
انتبهت المعلمة للأمر فأرجعتها للرحلة، بعد لحظات قالت رقية للمعلمة: (ست أريد امسحها).
وافقت المعلمة، فقامت رقية ومسحت الكلمة العزيزة على قلبها، والتي لا تستطيع أن تنطق بها، وانتهت بذلك لحظة مأساوية من آلاف قصص الأيتام اليومية.
هذا هو اليتم أيها القوم، هذا ما ستخلفونه وراء حميتكم وعصبيتكم، وما خفي أعظم، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
القصة حقيقية ولكن الأسماء مستعارة
الشيخ كامل الباهلي
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية