البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

قصة المهندس الشاب …

قصة المهندس الشاب …

21 يونيو 2022
354 منذ 4 سنوات

روى أحد العلماء نقلاً عن المرحوم الشيخ عبد الزهرة الكعبي (رضوان الله عليه)، والذي ذاع صيته في مجال إحياء المنابر الحسينية حيث قال: في أحد أيام شهر محرم الحرام كنت أحيي ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) على منابر حسينيات البحرين، وبينما كنت أقطع شارعاً هناك استوقفني شاب وأخذ يقبل يدي وعرف نفسه على أنه من إخواننا السنة ويعمل مهندساً، وطلب مني أن أقيم مجلس عزاء في منزله، حيث أنه اعتاد أن يقيمه كل يوم تاسع من محرم.

 

اعتذرت له بضيق الوقت وارتباطي مع مجالس عديدة فجأة انتابته حالة هيجان وأخذ يبكي بحرقة، وانهمرت الدموع من عينيه وقال لي: إذا لم تحضر مجلسي وتقيم العزاء فإنني سأشكوك عند الزهراء (عليها السلام)، هزت تلك الكلمات كياني، فوافقت له على طلبه وأخذت منه عنوان منزله على أن أذهب إلى بيته بعد إتمام مجالسي. في ليلة تاسوعاء توجهت إلى منزل ذلك الشاب حسب العنوان كان في المجلس جمع غفير من الحاضرين بينهم عدد كبير من علماء الشيعة والسنة.

توجهت نحو المنبر وهممت بالصعود فاستوقفني الشاب وقال لي جملة أشعلت النار في قلبي، قال : أيها الشيخ الكريم إذا صعدت المنبر أرجو أن تذكر الزهراء (عليها السلام) وقصة كسر ضلعها، قلت له : نحن اليوم في التاسع من محرم والموقف لا يناسب، ويقتضي هكذا مواضيع، فرد عليّ قائلاً : يا شيخ إن المجلس مجلسي والمنبر منبري ألا يحق لي أن أقيم عزاء لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟.

جلست فوق المنبر وشرعت في الوعظ وعرض قصة الزهراء ومظلومياتها، وفجأة سمعت صوتاً صادراً عن تكسير أشياء، توجهت بنظري ناحية مصدر الصوت فشاهدت ذلك المهندس الشاب وقد انتابته حالة من الحزن الشديد والعصبية يضرب نفسه بأكواب الشاي ويصرخ يا فاطمة هذه الحالة ضاعفت هيجان الناس فأجهشوا بالبكاء وأنا معهم.. وبعد الفراغ من المجلس توجهت إلى الغرفة الخاصة بالضيافة، وكان فيها عدد كبير من علماء أهل السنة..

دخل الشاب السني الغرفة وتوجه بحديثه إلى علماء السنة بحضوري وقال: أيها السادة العلماء أعلمكم بأني تحولت منذ مدة من مذهب أهل السنة إلى مذهب أهل البيت وأصبحت شيعياً، وكان لاتخاذي هذا القرار قصة سأرويها لكم:

في أحد الأيام بينما كنت منهمكاً في عملي رن جرس الهاتف، وكانت زوجتي على الطرف الآخر تطلب مني العودة إلى البيت وبأسرع وقت لإنقاذ ابني من الموت، حيث ابتلع قطعة معدنية سدت قصبته الهوائية..

دخلت المنزل فوجدت ابني ممداً وكان في حالة إعياء شديدة، أخذت الطفل إلى لندن للعلاج فأدخل غرفة العمليات فوراً أنتظر خارج غرفة العمليات، وأنا في حالة عصبية ونفسية سيئة للغاية، فجأة هدأني تفكيري إلى ما يعتقده الشيعة بأن الزهراء المرضية (عليها السلام) باب الحوائج، ومن يطرق ذلك الباب لا يعود إلا وقد تحقق مطلبه، فتوجهت جهة البقيع في المدينة المنورة وأنا في تلك الحالة توسلت بالزهراء (عليها السلام) وقلت: يا سيدتي الفاضلة أذا شفي ابني واستعاد عافيته سميته حسيناً، سأصبح من شيعتكم المخلصين، وسأقيم لكم مجلس عزاء ما دمت حياً، وأنا في تلك الحالة من الياس والحزن والاضطراب فتح باب غرفة العمليات وخرج منها فريق الأطباء والممرضات مسرعين وقد احمرت وجوههم من شدة الذهول والحيرة.. تقدمت نحوهم أسألهم عما جرى وما حال ابني؟ فقالوا : أيها المهندس هل توسلت بالسيد المسيح لشفاء ابنك؟ فقلت: لا .. ماذا حصل ؟ فقالوا: لقد حدثت معجزة، فقد شفي ابنك ووقف على رجليه بعد أن كان يحتضر، قلت لهم : لقد توجهت إلى الزهراء (عليها السلام) صاحبة الضلع المكسور وتوسلت بها، وأنها باب الحوائج.

 

 

 

يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

 

 

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

40 خطاب وتوجيه صدرت من المرجع اليعقوبي فيما يخص عاشوراء وزيارة الأربعين

أحاديث في مقام الزهراء (عليها السلام) ومنزلتها عند اللّه وعند الرسول

الزهراء عليها السلام مدرسة متكاملة / مركز الإشعاع الإسلامي

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية