القرآن الكريم هو الكتاب العظيم الذي لا يأتي الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، هو الكتاب الحق الذي جعله الله معجزة لنبيه محمد (ص)، أول كلمة أنزلت فيه (اقرأ)، أنزلت عن طريق جبريل (ع) في غار حراء، فصار الكلام كلاماً معجزاً، ولو أنزل الله عز وجل هذا القران على غير البشر، أي لو أنزله على الجبل، لخشع الجبل من خشية الله عز وجل.
هذا ما تطرقنا إليه، في برنامج”كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع القارئ أبو اسكندر الركابي.
حيث وضح القارئ الركابي، “أن بدايتي مع القرآن كانت منذ نعومة أظافري محباً للقرآن الكريم فكنت أستمع له فلم تكن قنوات فضائية كنت استمع للقراء المصرين لكن كان ميولي للطريقة العراقية التي تمثل بيئتنا منهم محمد سعد، وعلاء الدين القيسي، فتأثرت بهم واعتقد أن أصواتهم بقيت في ذاكرتي فبدأت أقلدهم دون أن أشعر ودون معرفتي للمقامات.
وأضاف القارئ الركابي،” لم يكن هناك حسينيات ولا مجالات أنفتاح في هذا المجال وخصوصاً النظام آنذاك لم يعطينا المجال، فكنا نقرأ في بيوتنا وكنت أخدم الجيش فكانت بدايتي مع القرآن في عام 1983 كنت بطريقة الترتيل وأن في الجيش أقرأ وأتفاعل معه وأرفع صوتي في المعسكر وهم ينصتون إلي، ولكن بعد ذلك فتح لنا المجال بعد السقوط بدأت أستمع أكثر وبقيت سنتين أتمنى أن أعرف قرآتي هل هي صحيحة أو لا، وكانت عربيتي قوية في الابتدائية وهذا ساعدني على أن أقرأ القرآن بصورة صحيحة، وأنصح كل من يريد أن يتعلم قرأة القرآن بصورة صحيحة أن يستمع إلى قراء مشهورين يجيدون القراءة الصحيحة”.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: