الفاتحة تبدأ بالحمد، الحمد هو فاتحة الفاتحة و مبتدؤها، و الحمد هو الثناء لله مستحق الحمد، و عندما تقول الثناء و الحمد له 17 مرة في اليوم فهذا يعني أنك متمسك بالإيجابية، بالأمل.
رغم إن كل شيء قد يكون قاتماً في منتهىٰ السوء، رغم أنك قد لا ترىٰ أي ضوء في الظلام المحيط بك، رغم أن كل شيء حولك قد لا ينذر إلا بالسوء و المزيد منه، و أنت مدرك لذلك بكامل وعيك دون تخدير أو تزييف، لكنك تقول: “الحمد لله” إيجابية رغم الوعي بالسلبيات، تجد ما تثني عليه، تجد ما يستحق الحمد عند مستحق الحمد ..
و تؤكد على ذلك 17 مرة في اليوم في عمود دينك، كما لو أن هذا الحمد هو عمودك اليومي الذي يمنحك القوة و الدعم في رحلة أهوالك كل يوم.
كل يوم، مهما كان وضعك صعباً، فإنك تقف لتشهر “الحمد” بوجه هذا العالم و ظروفه و أوضاعه.