تعدّ مرحلة الطفولة من أجمل مراحل الحياة وأكثرها أهمية، ففي هذه المرحلة يميل الطفل إلى اللعب واللهو، ويبدأ باستكشاف محيطه وتعلم الخطأ من الصواب، كما يتم توجيهه خلالها بصورة عامة، وتنمية مواهبه وصقلها، وممّا يميز هذه المرحلة أيضاً ضعف الطفل واحتياجه لمن حوله كي يحموه ويعطوه حقوقه في هذه المرحلة.
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج “التربية الواعية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الأستاذة شيماء الكواز.
حيث وضحت الأستاذة شيماء، أن الأهالي المتسلطون يتميزون بصفة التحكم والقمع ويطالبون الأهل في الاحترام لكنهم في المقابل لايحترمون الطفل أما فيما يخص الطريقة التي يتعاملون بها فهم يمارسون النقد والمقارنة ويعاقبونه بقسوة ويقومون بأهانته ولايتوقفون عن الصراخ على الأطفال وأحياناً يستخدمون الضرب، فالواقع أن الطفل يعيش في عائلة التي يسود فيها النظام المتسلط فهذا ينتج عنها طفل مكبوت.
وأضافت الأستاذة شيماء، أن الطفل أثناء تربيته وتعرضه لنظام أسرة بطريقة استبدادية ولكن إذا كبر الطفل ووصل إلى مرحلة المراهقة أو حتى قبل المراهقة من عمر عشرة سنوات ومافوق، فنظام الأسرة التي يسود فيها القمع والتحكم لايحترم فيها الطفل ذات نظام جامد وصارم وهذه من أهم النقاط التي نراها في الأسرة التي يساد فيها التسلط فهي أسرة كابحة لنظام الطفل ومشاعره وبالتأكيد له أثار سلبية على نفسيته.
لمتابعة الحلقة عبر اليوتيوب: