دعماً للأحبة الكتاب، الذين تستوقفهم موانع مختلفة… سَيَقرأُ لَك
بأكثر من القدر الذي يَشيِ فيهِ _فنُ الكتابة_ الرَغبات المُستترةُ في قرائح الكثريين ، ممن شَغَفتهم الكتابة لِما تمثلهُ من إنعكاسة طبيعة لمجمل مجريات الحياة، وإستشراف مآلاتِها.ولما لها القدرة للإنتقال بالفرد إلى الواجهك الثقافية. لكن نجد وبوضوح إنهم عازفين عن الكتابة بسبب كونهم عالقين خلف أسوار حواجز جليدية.
كثيرة هي الموانع التي تعترض الكتاب. ولكل مانعٌ منها أسبابهُ المختلفة عن الأخر، على نحو المثال لا الحصر _قلق البدايات_ الذي يساير أهل الكتابة على الدوام ، فضلاً عن كبار الكتاب، ومايعزينا في الألم قول الملهم والروائي الكبير غابرييل غارثيا ماركيز، والذي يقول _لا أحتاج الى للكلمة الأولى_والمراد منها الإفتتاحية..واقعاً لسنا بصدد تبديد حاجز القلق أو غيره؛ أملاً بأن نخصص له بقوة الله تعالى مقالاً خاصاً، بل ماوددنا التعرض إليه بشكل تفصيلي هو تفكيك هاجس الخوف من عدم قراءة المتلقي للمقالات والكتابات المطولة نسبياً، وهذا الخوف بدا لهُ أن لازمُ الكتاب آنياً، نعم لا أحداً ينكر إستمالةُ المتلقي للإختصارات، لكن على الكاتب ان يعي أيضاً، من إن هنالك فرق بين الإسهاب، والكتابة المطولة
يُعبر أحد الخبراء عن المقال فيقول عنه بأنهُ “رسالة من العقل إلى العقل والقلب، فإن المقال إذا حمل تلكم الرسائل الصادقة من القلب، سيجد طريقهُ إلى الأفئدة، ويُحاكيِ وجدان المُخاطَبِين، وأيُ منزلةٌ تلكم التي ممكن أن يرتقي إليها الكاتب،. أكثر من أن يرى تجليات رسائله قد إستضاءت بها العقول، وأحدثت بالقلوب دبيباً مؤنساً ومفيدا. ويقول في هذا الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام في هذا الصدد”مايخرج من القلب يدخل إلى القلب، ومايخرج من اللسان لايتجاوز الأذان. لذلك إخلاص الكاتب امراً مفصلياً بكتابة المقالات.
سيقرأ لَك من تَطلِب منهُ أن يقرأ لَك، وسيقرأ لك من لايوَدهُ أن يقرأ لك، بحثاً عن الثغرات، وسيقرأ لك الأب مبتهجاً، والأم مستبشرة، والأخ مفتخراً، والصديقُ سانداً، وسيقرأ لكَ المعنيين بسكرتارية التحرير، والمنقح، والمصحح اللغوي وغيرهم. ألم يكفيك هذا الطيف من القاعدة!؟ أن تصلهم رسائلك
عمار الفلاحي