لبيك يا حسين
كان يرددها دائماً، وفي يومٍ ما رأى بالحلمِ وكأنّه في معركة الطف، وشاهد جمع آل أمية لعنة الله عليهم، ووحدة الحسين (عليه السلام) في تلك الظهيرة وحرارة الشمس الحارقة، فرأى علامات موتٍ محتّم قادم.
فارتعدتٌ فرائصه
وإذا بالحسين عليه السلام يقول له : أأنتَ خائف ؟
فأجاب: نعم، فلي عيال
فقال له: إذن فخذ طريقك وابتعد، فمن يسمع واعيتنا ولا ينصرنا يهلك، فبدأ يركض
وإذا بزوجته تحاول إفاقته، فأفاق من نومه مذعوراً
فقالت له الزوجة: ماذا دهاك يا رجل
فقال لها: لو لم توقضيني ؛ لكنتِ الآن أرملة
فعلمتْ زوجته بأنه خاوي العقيدة، ولم يعِ حقيقة النصرة
لا تكن حسينياً بلسانك فقط
بقلم: وجدان الشوهاني
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية