إليك أيّتها العفيفة الطاهرة:
حيّى الله كلَّ أمِّ تغذّي ابنتها عِفّة السيدة الزهراء عليها السلام وحجابها، وحيَّى الله كلَّ بنت أصيلة تتابع أمّها في عفتها وحجابها
وبذلك تُهدّم خطط الشيطان الأكبر، والأصغر، ومكائده، وشباكه، كرامة وعزة ونقاء.
حجابك أيّتها المسلمة العفية عصية على مكائدهم، ومكرهم لذلك يخادعون، ويدّعون مسلوبة الحرية، وانت رمزها ونبراسها؛ تحرّرك من قيود الشيطان، وقيودهم أرعبهم، وأخزاهم.
ثبتك الله تعالى بالهدى، والعفة، والصلاح.
الشيخ ميثم الفريجي