العراق مصنع الرجالات عبر العصور، ومنبع الطاقات المخلصة في كل جيل، ومنهم من كان معول عليه أن يقدم شيئاً كثيراً لهذا البلد الكريم ولهذا الشعب المضطهد، وهو المجاهد الكبير والكاتب والمفكر والسياسي المستقيم رئيس مجلس الحكم الانتقالي الأستاذ عبد الزهراء عثمان البصري (الملقب عز الدين سليم) رحمه الله، والذي اغتيل مع ثلة من العاملين معه في بغداد ١٤ أيار ٢٠٠٤.
ما زال العراق اليوم …. بحاجة ماسة إلى هكذا رجال سياسة لم يبيعوا آخرتهم من أجل زينة الدنيا الزائلة.
ما زال العراق اليوم … بحاجة ماسة إلى هكذا رجال سياسة لم يستغلوا العنوانات الدينية والشعارات الإسلامية من أجل تحصيل المناصب وكسب المغانم.
ما زال العراق اليوم بحاجة إلى رجال دولة يحملون هم المشروع الوطني بصدق. ولا يتاجرون بدماء الشهداء وتاريخ التضحيات من أجل تثبيت وجودهم في السلطة.
رحم الله الشهيد الحاج عز الدين سليم ومن معه من الشهداء
وأسكنهم فسيح جنانه.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الفاتحة
عمار الشتيلي
النجف الأشرف
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية