أنا هكذا..
هذه هي طباعي..
هكذا نشأت..
مثل هذه الكلمات والمبررات من *أعظم معاول الهدم في العلاقة الزوجية*..
*ولكن، من العجيب أن هذه الزوجة أو هذا الزوج*
لا أحد منهما يجرأ على رفع هذا الشعار
وتقديم هذا المبرر
داخل المؤسسة أو الإدارة التي يعمل بها، ولا يجرأ على قول ذلك لمديره أو رئيسه، *بل يجد نفسه تلقائياً في عمله*
يعمل على تغيير بعض طباعه
وتعديل بعض سلوكياته لتناسب إرادة المدير
ولتنال رضا الرئيس !!!
فهذا يحيطنا علماً
*بأن هذه الزوجة*
التي تتعامل بهذا المنطق داخل البيت ومع زوجها تتمتع بقدر كبير من الطيش
*وأن هذا الزوج*
لا يعرف قداسة العلاقة الزوجية
ولا يبالي في أي طريق تسير ولا كيف ينبغي أن تكون!!!!
*لحظة الموافقة على الزواج تعني*
الإقرار بقبول تغيير بعض الطباع
وتعديل بعض التصرفات
والتنازل عن جملة من أنماط الحياة التي درج عليها المرء خلال سنوات ما قبل الزواج.
شبكة الأسرة والطفل الشيعي
صفحات الأستاذة ملاك سبيتي
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية