كفاية دريول حميدي تكتب.. رسالةٌ حسينية
هدفٌ..
مبدأٌ..
فعلٌ..
خلودٌ..
إنّي لم أخرجْ أشِرًا، ولا بطرًا، ولا فاسدًا، ولا مُفسدًا..
إنّما خرجتُ لطلبِ الإصلاحِ في أمّةِ جدّي..
على نهجِ أبي أميرِ المؤمنين علي
لم يكن خروجُه (عليه السلام) عبثًا ولا ارتدادًا، وإنّما كان لخروجه هدفٌ رسم خريطةً للوصول إليه وفقَ مُعطياتٍ، فكان لابُدَّ أنْ يُضحّي بأغلى شيءٍ عنده (عليه السلام) من أجلِ ذلك الهدف، من أجلِ أن يُقوّي مقومات الدين الإسلامي، ولكي يعودَ الدينُ ويستقيم.
خرج (عليه السلام) لطلب الإصلاح بكُلِّ معانيه من السياسة الأموية الفاسدة التي عاثت في الأرض والعباد الفساد؛ فاستحقَّ الخلود والبقاء، لما قدّمه من التضحيةِ والفداء والتمهيد ليوم الفتح العظيم..
وما زالت تلك الدماءُ الزكيةُ الطاهرةُ معطاءةً للحياة، وما زلنا في دولةٍ يحكمُها بنو العباس اللعينة، وما زالَ أطفالُ الحسين (عليه السلام) ونساؤه وأصحابه أسارى صرعى مروَّعين..
ومازالت صيحةُ الحسين (عليه السلام) تدوّي..
إلا من ناصرٍ ينصرُنا..
إلا من ذابٍ يذبُّ عنا..
فنقول: لبيكَ يا داعي الله! لقد حانَ الوقتُ لقطفِ ثمارِ الثورة بأخذِ الثأرِ والانتقامِ، فانتظروا إنّا منتظرون..
بقلم: كفاية دريول حميدي