في العالم الحديث اليوم تشكل الدولة المفصل الأساسي والأكثر أهمية في رعاية شؤون الفرد والمجتمع، وتعمل على إقامة الحياة الكريمة للفرد العادي المتواجد بين ضفتي المجتمع، وأيضا تقديم الخدمات العامة التي تفيد المجتمع بشكل عام، وللخدمات التي تقدمها الدولة ميزة خاصة حيث تنبع دائما من العلاقة المتأصلة بين حاجات الأفراد الحاملين لجنسية الدولة، وبين عادات الدولة وتقاليد مجتمعها.
هل للشعوب دور في رفع مستوى خدمات؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج “الأكثر تداولاً ” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الأستاذ رعد الكعبي.
حيث وضح الأستاذ الكعبي، العراق تفتقد الكثير من الخدمات أولها أنها غير محددة المعالم وبحاجة إلى تقييم والتجارب التي حصلت ببعض الدول مثل اليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية فهذه الدول تتشابه معنا فيما تعرضت له من ظروف وأزمات فهي استطاعت أن تطور مفهوم المواطنة بشكل كبير جداً بحيث تشجع المواطن بأن يكون الطرف في تقديم الخدمات فيما بينهم وبين الدولة، عندما نذهب إلى اليابان نرى قطاع التعليم والخدمات والاقتصاد نهضو به بشكل كبير جداً.
وأضاف الأستاذ الكعبي، في ألمانيا نرى التطور الهائل في الصناعة والسبب بأن المواطن أدرك بأنه شريك فعال وحقيقي وإيجابي في موازنة الخدمات وليس سلبي ونرى في كوريا الجنوبية توزع المهام مابين المواطنيني والدولة، هذا يعطي للمواطن دور كبير جداً وتحترم هذه التشريعات فنلاحظ في هولندا جميع طبقات المجتمع هم من خريجو الكليات فالجميع في مستوى فكري واحد وفي العراق يتخلخل مفهوم الموطنة.
لمتابعة الحلقة عبر اليوتيوب: