برز دور المرجعية بشكل أكبر في الشأن السياسي بعد التغيير في 2003 وكانت لها بيانات ومواقف أفصحت عن وجهة نظر المرجعية وبوصّلتها باتجاه العراق المستقل الموحد والقوي لا يتأثر بالأجندات الخارجية ومكفول العيش في حياة رغيدة وتحقق السعادة لشعبه وكانت هذه البيانات من المرجعية كصمام امان أوشك على الإندلاع.
كيف قيم الشيخ العيساوي دور المرجعية؟
مارأي الدكتور الخفاجي بهذا الموضوع؟
هذا ماتحدثنا عنه في “حوار خاص” عرض على قناة النعيم الفضائية، الباحث الإسلامي الشيخ عبد الجواد العيساوي، والدكتور سلمان الباقر الخفاجي.
حيث قال الشيخ العيساوي: “بخصوص المرجعية الدينية هي متدخلة قبل التغيير وكان التدخل بمساحة معينة نتيجة القبضة الحديدية التي كانت تواجه من يريد أن يبين ويتحدث لمشروع ما، لكن بعد التغيير كانت المساحة أوسع وأوضح وبالتأكيد أن المرجعية لا تتعامل بأوراق هنا أو هناك بقدر ما تتعامل بمصلحة الأمة بمعنى أنها أن رأت وجود التدخل بمساحة معينة تدخلت كأنها تؤثر هنا أو هناك على شخصية ما وبعد التغيير كان وضع الأمة منقسم بين ناقد لمشاريع المرجعية عن غير وعي وبين تابع بوعي، أن الناقد بغير وعي يتحجج بأي تقصير يحصل على المرجعية ويظن هو على أنه محسوب على المرجعية فهي تدخلت بما ترى فيه الصالح العام وترى فيه وجود رسالتها وأبويتها ومسؤوليتها تجاه الأمة.
وأضاف الدكتور الخفاجي، الفهم هو الذي يفصح عن حقيقة ومعرفة الإنسان، أن المرجعية بمفهومها الصحيح ومصطلحها الشرعي والديني واللغوي هي مرجعية الأمة بأكملها لاتنحصر بجانب معين غير جانب أما القصور عند عقلية تفسر العديد هي تنعكس على صاحب الرأي و أن المرجعية هي القائد الفعال الحقيقي الموجهة للأمة وهو الصائب والحيادي والذي لا يتأثر بمؤثرات الدنيا ومحصلاتها فرأي المرجعية هو أبوي وصائب وليس بمقدار صواب العصمة وإنما بمقدار الاجتهاد المستوفي كل شروط
أي قضية تحكم فيها المرجعية دورها على الجانب الديني فهذا قصور عند من يفسر هذا الأمر أما في الحقيقة أن المرجعية الدينية في مفهومها الحقيقي هي مرجعية لكل الأمة في جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينة.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: