أقيمت صلاة الجمعة في ميسان بإمامة السيد محمد البطاط والذي ابتدأ الخطبة الأولى بكلام أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام (سلوني قبل أن تفقدوني).
وقال لابد للامة الاسلامية الرسالية جميعاً ان يتأملوا العمق والشمولية لتلك الكلمة العلوية وماذا تعني:-
1.يقصد نفسه المقدسة لما يحمله من زاد علمي وثقافي وقابليات وكل ما اتاه الله من ملكات.
2.اراد ان نستفيد من العالم والفقيه ( اصحاب الفكر) اسالوهم قبل ان تفقدوهم.
والسؤال هل استفدنا من اهل العلم والمعرفة ؟
وبين ان افضل الناس عند الله من احيا عقله وامات شهوته واتعب نفسه لأخرته.
فعلينا ان نستفد من علم اهل البيت لفهم أسرار ومواقف اهل البيت ليترجمها ترجمة لفظية وفعلية على ارض الواقع.
وتطرق في الخطبة الثانية الى قول الامام السجاد عليه السلام(اَللّـهُمَّ اقْضِ لي فِي الْاَرْبَعاءِ اَرْبَعاً: اِجْعَلْ قُوَّتي في طاعَتِكَ، وَنَشاطي في عِبادَتِكَ، وَرَغْبَتي في ثَوابِكَ، وَزُهْدي فيما يُوجِبُ لي أليمَ عِقابِكَ) فالأمام يريد القوى ان تكون في طاعته فترى الناس على صورتين في الميدان الالهي فيوجد نشط في الميدان الالهي ويوجد كسول في الميدان وهؤلاء الكسالى ذكرهم القران (وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى ).
وذكر خطيب الجمعة المؤمنين أن من الامور العظيمة التي تأتي باجر عظيم هي قضاء حوائج الناس.
واختتم خطيب الجمعة خطبته بتساؤل هل ان الطاعة تحتاج الى دعاء وتوفيق والبعد عن المعصية تحتاج الى دعاء وتوفيق؟
فيأتي الجواب من الامام المهدي (عج) في دعاء الحجة ( اللهم ارزقنا توفيق الطاعة وبعد المعصية).
نسال الله ان يجنبنا المعاصي بحق محمد وال محمد.