البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

خطيب جمعة الناصرية: استجمع خطاب المرجعية كل ما تعانيه الأمة من أزمات

خطيب جمعة الناصرية: استجمع خطاب المرجعية كل ما تعانيه الأمة من أزمات

16 فبراير 2019
689 منذ 7 سنوات

أوضح خطيب جمعة الناصرية فضيلة الشيخ ضياء السهلاني، خلال خطبته التي ألقاها في مصلى أنصار الإمام المهدي (عج) “إن خطاب المرجعية في النجف الأشراف استجمع كل ما تعانيه الأمة من معانات وكان فحواه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستنهاض الغيرة في نفوس المؤمنين، الغيرة على الدين أسوة بالزهراء (ع) وغيرتها على دينها وعقيدتها وعلى إمامها وقيادتها الربانية وغيرتها على إصلاح امة أبيها حتى بذلت في سبيل ذلك اعز ما تملك وهي نفسها الطاهرة المقدسة (ص)، فالغيرة على الدين من صفات الله عز وجل فالله غيور وهي من صفات الكمال لدى المؤمن والمؤمنين والتي يجب أن يتصف بها كل مؤمن وكما شخص المرجع اليعقوبي ( دام ظله) إننا بحاجة ان نجيي في نفوسنا هذه الغيرة الفاطمية بعدما ضعفت عند البعض بل كادت أن تتلاشى في نفوس البعض من المؤمنين أشخاصا وجهات إسلامية ودينية تحت مبررات لا تمت الى الدين بصلة بحجج ومبررات واهية، مع ان هنالك أحكام واضحة ومشهورة ومعرف حرمتها ومخالفتها للشريعة والعرف والذوق العام والأخلاق مما أدى إلى انعدام الغيرة على الدين التي فطرها الله سبحانه الله تبارك وتعالى في تكوين هذا الإنسان ، بالغيرة على الدين هي خلق الله تبارك وتعالى فالله سبحانه غيور لذلك حرم ظاهر الإثم وباطنه كما قال (ص) (الغيرة على الدين من الإيمان) وقال (ص): كان ابراهيم غيورا وانا أغير منه ) ( وقال : ان الله سبحانه وتعالى يجب من عباده الغيور فأن من لا يغار فأنه منكوس القلب)

وقال السهلاني “فإن من آثار الغيرة على الدين أن نحدد مواطن الفساد بالتنسيق مع الجهات المختصة لدراسة المعالجات والعلاجات، ففساد القضاء الذي شخصه المختصون وذكره سماحة المرجع يرفع ذلك وفق ما متاح من القانون ويتم الضغط به على الجهات الجهات التشريعية ولو تطلب ذلك بتحشيد الرأي العام وكذلك الصحة والتعليم وغيرها مما ذكرها سماجة المرجع .

” أيها الأحبة : إن الغيرة على الدين هي فرع التوبة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى ولا نستشعر ذلك إلا بعد الاعتقاد بان خطاب المرجع وان كان خطابا لكل الأمة ولكل فئات الناس ولكن أولى الناس بتطبيقه على أنفسهم هم أتباعه والإنابة التي ذكرها التي ذكرها والتسليم يضمنان السعادة وان اقترف الإنسان ما اقترف من الذنوب فكل فرد منا عليه ان يضع نصب عينيه هذا الخطاب وهذه الكلمة ويراجعه ويتأمل معانيه ولا تأخذه العزة بالإثم فكلنا مخطئون مقصرون وبحاجة فعلية إلى الإنابة والتوبة من هذه الغفلة والتقصير فإذا استشعرنا ذلك بصدق وإخلاص صرنا مصداق قول الإمام الكاظم ( عليه السلام) في محادثته وكلامه لصفوان الجمال (( يا صفوان الحسن من الناس حسنٌ ومنك أحسن لقربك منا والقبيح من الناس قبحٌ ومنك أقبح لقربك منا )).







 

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

مساجد تاريخية….1

شيخ الخطباء الشيخ محمد علي اليعقوبي (قدس سره)

نصائح للمؤمنين الذين يرومون حضور افتتاحية خليجي 25 ومباراة العراق وعمان

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية