البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

خطبتا صلاة الجمعة بإمامة الشيخ الشافعي

خطبتا صلاة الجمعة بإمامة الشيخ الشافعي

20 أبريل 2019
568 منذ 7 سنوات

خطبتا صلاة جمعة محافظة الديوانية في جامع الإمام محمد الجواد (ع) ليوم ١٩ / ٤ / ٢٠١٩م , الموافق ١٣ شعبان ١٤٤٠هـ , بإمامة فضيلة الشيخ مؤيد الشافعي دام عزه.

الخطبة الأولى:
بـ عنوان ( كيف يكون الإنتظار ):

وسيكون الحديث في هذه الخطبة من عدة مستويات :
المستوى الأول .. الإنتظار مقرون بالعمل :
لاحظوا أيها الأحبة أن الإمام السجاد (ع) يريد أن يقول : أن الإنتظار لوحده وبدون عمل لاقيمة له فهو – أي الإنتظار- مسبوق بعدة امور :
1. الإعتراف بمقام أهل بيت العصمة والطهارة .
2. إتباع منهجهم .
3. إقتفاء آثارهم .
4. مسك عروتهم .
5. التمسك بولايتهم .
6. الإئتمام بإمامتهم .
7. التسليم لأمرهم .
8. الإجتهاد في طاعتهم .
9. ثم ذَكر الإنتظار .

هذا هو الإنتظار الصحيح الذي حثَّ عليه أهل البيت (عليهم السلام) ، فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : (( من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من يدركه فجِدُّوا وانتظروا )) وبما أننا مقبلون على شهر رمضان فقول الإمام الصادق (عليه السلام) يتناسب مع قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمَّا سأله أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أفضل الأعمال في هذا الشهر فقال (صلى الله عليه وآله ) : (( الورع عن محارم الله )) فالمنتظِر للإمام يجب أن يكون ورعاً في عمله ومن باب أولى يكون أكثر ورعاً في شهر رمضان لأنه شهر الله وفي ضيافته وأن الإمام الصادق (عليه السلام) يقول جدوا وانتظروا هذا هو الإنتظار الصحيح الذي بينت الروايات أنه أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى ، وهذا هو الإنتظار الذي أمر الله به ( فانتظروا إني معكم من المنتظرين ) ، وقد ورد عن مولانا الرضا (عليه السلام) أنه قال : (( ما أحسن الصبر وانتظار الفرج أما سمعت قول الله عز وجل : ( فارتقبوا إني معكم رقيب ) (فانتظروا إني معكم من المنتظرين ) ( فعليكم بالصبر فإنه إنما يجيء الفرج على اليأس )

المستوى الثاني :- من ثمار الإنتظار :
في حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (( طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته ، والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ))
وعن الامام زين العابدين (عليه السلام) :(( إنّ أهل زمان غيبته والقائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان لأنّ الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عنهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف ، أولئك المخلصون حقاً وشيعتنا صدقاً، والدعاة إلى دين الله سرّاً وجهراً ))
لقد وصفت الروايات الشريفة المنتظرين بأوصاف ليس لها نظير وذلك لأنهم على الرغم من غيبة إمامهم وعدم رؤيتهم له لكنهم متمسكون بدينهم يعملون بتكاليفهم لايكِلُّون ولايملُّون فهم يعملون وإمامهم الغائب عن أبصارهم حاضر في نفوسهم مذيعين له في غيبته وهم على استعداد تام لتنفيذ أوامره عند ظهوره .
وعن الإمام علي (عليه السلام) قال : (( إنتظروا الفرج ولاتيأسوا من رَوح الله فإن أحب الأعمال إلى الله إنتظار الفرج )) وقال : (( الآخذ بأمرنا معنا في حظيرة القدس والمنتظر لأمرنا كالمتشحط في سبيل الله))
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) : (( من مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن كان في فسطاط القائم (عليه السلام)
وعنه أيضاً : (( من مات منتظراً لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه ، لابل كان كالضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف )
وعن السندي عن جده ، قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : ما تقول في مَن مات على هذا الأمر منتظراً له ؟ قال (عليه السلام) : (( بمنزلة مَن كان مع القائم (عليه السلام) في فسطاطه ، ثمّ سكت هنيئة ثُمَّ قال : هو كمن كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ))

وقد وصفت الروايات المنتظرين بأنهم أعظم يقيناً لأنهم آمنوا بسواد على بياض ، فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : ( قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي (عليه السلام) : (( ياعلي واعلم أن أعظم الناس يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد على بياض )) .
نسأل الله أن يجعلنا من المنتظرين العاملين وأن يُعجِّل لنا ظهور مولانا صاحب الزمان ويجعلنا وإياكم من أنصاره وأعوانه .

الخطبة الثانية:
بـ عنوان “وظيفة المؤمنين في عصر الغيبة الكبرى” :
إن من الأسئلة الهامة التي تطرح حول عصر الغيبة الكبرى, هي حول وظيفة وتكليف المؤمنين في هذا العصر، فهل هناك من تكليف خاص بهم ؟ لا شك أن هناك وظائف يجب على المؤمنين النهوض بها وهذه بعضها :

الوظيفة الأولى : وهي الالتزام بتقوى الله تعالى من التمسك بعقائد الاسلام وأداء الواجبات وترك المحرمات, وذلك يقتضي الارتباط بالفقهاء الذين ينوبون عن الإمام في بعض الأمور كالإفتاء والقضاء والقضايا الحسبية والتبليغية, أما فيما عدا ذلك فهو مختص بالإمام عليه السلام, كحمل مشروع التغيير العالمي .

الوظيفة الثانية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والعمل على تحصين المجتمع من الغزو الثقافي المنحرف .
الوظيفة الثالثة: مجاهدة المشاريع التآمرية على الاسلام والمسلمين, وهي كثيرة وعديدة, ويتم تحديدها من قبل أهل الخبرة .

الوظيفة الرابعة : وهي انتظار الفرج بمعناه الصحيح, والذي يتضمن الاستعداد والتمهيد لخروج الامام من خلال الدعوة التمسك بتعاليم الاسلام والالتزام بها, وتذكير الناس بالإمام المهدي (عج) وبدوره المستقبلي, حتى يكون هناك أجواء ثقافية تجعل المجتمع مهيأ نفسيا للاستعداد للقتال بين يدي الامام وبقيادته, وليس من معاني الانتظار التهرب من هذه المسؤوليات, والقول بأنه لا داعي لوظيفة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر, وأن محاربة الفساد ليس من وظيفتنا بل هو من شؤون الامام (عج)؟ فهذا اللون من التفكير ضال ومنحرف, فمحاربة الفساد فريضة اسلامية ضمن الاستطاعة, تساعد الإمام على النهوض بمشروعه, كما أن وجود قاعدة تمهد وتعرف الناس بالإسلام وبدور الامام المهدي (عج) هو أمر ضروري ومساعد لحركة الخروج, وهناك وظائف أخرى ونكتفي بما ذكرناه.

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

مساجد تاريخية….1

شيخ الخطباء الشيخ محمد علي اليعقوبي (قدس سره)

نصائح للمؤمنين الذين يرومون حضور افتتاحية خليجي 25 ومباراة العراق وعمان

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية