البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

ختامها ….(عمامة)!!!!!

ختامها ….(عمامة)!!!!!

03 يناير 2023
362 منذ 3 سنوات

عزيز الدفاعي

مهما حاول البعض كتابه تاريخ العراق الحديث، فإنه لا يستطيع أن يلغي الدور الأكبر للعمامة والعشيرة وشهامة الرجال في العراق.

في زمن التحديات الكبرى لا يكون للإيديولوجيا دور مثلما هو نداء الله وثار الوطن والفردوس التي تفتح ذراعيها للشهداء الشجعان.

 

عندما تكون رصاصة الغدر والخيانة أو الانتصار للحق خياراً أصعب يكتفي عندها البعض بالشعارات والهتاف فقط عند نصب الحرية أو تهييج البشر والدم الفائر في لعبه الروليت السياسي.

بينما الساجد العابد يمسك القرآن ومفاتيح الجنان والكلاشنكوف معاً ويركب صهوة الموت فرحاً مستبشراً بلقاء الحبيب وخلفه أهله يلوحون له من بعيد.

الشيخ مهند المياحي، هو دليل على ما أقول، حوزوي ….وجيفاري معاً.

يرسم حلقة من سلسلة بدأت مع ثورة الجهاد في النجف الأشرف، ضد المحتل البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، حين أنشد الثائر الكبير وشيخ المجاهدين محمد سعيد الحبوبي (يا كاع ترابج كافوري)، وحتى اندحار الاحتلال الأمريكي و”داعش”، يتقدمهم أفواج المقاومة الشعبية التي يتآمر الكثيرون لتجريدها من سلاحها
وتكريم المتآمرين عليها والخونة، حتى من بعض قادة شيعة السلطة.

زحف الشيخ مع أخوته الصيام من حزام بغداد إلى الحدود السورية العراقية، وهم يمشون على جمر، مصلياً بالشهداء من أخوته واحداً تلو الآخر وفي قلبه غصة.

مردداً مع نفسه :

أين هي الرصاصة التي تمنحني الشهادة يا إلهي ؟؟؟

كان صوتاً للتكبير

والتذكير

وحامل بيرغ (لوعد الله) ومجاهداً طلب الشهادة

فأجلها القدر حتى أغمض أنفاسه

حتى أبصر شمس النصر تشرق على بلاده

في آخر يوم من عام النصر والتحرير الذي صنعه المقاتلون وحدهم حين هزم الجنرالات، ولم يحفظ الدولة غير السلاح (المنفلت) و (الميليشات الوقحة)

وبينما كانت بغداد تمتلي بالألعاب النارية والصخب احتفاءً بعام جديد

أغمض الشيخ عينيه وعلى وجهه ابتسامة ذات مغزى

كان ختام الملحمة ضد الإرهاب وهزيمه الرايات الداعشية السوداء

مسك الختام كان عمامة شيخ شهيد

وهذا وعد الله

ودليل سماوي قاطع على هوية من انتخى للعراق كله

وهزم أكبر وأخطر مخطط أراد تمزيق الوطن

وسبي نسائه وهتك سيادته

وأن حاول البعض سرقته سياسياً وإعلامياً

أيتها العمامة التي تشرفت بأنها كانت فوق رأس مقاتل مؤمن

كتب السطر الأخير من الملحمة الحسينية الجديدة

التي عنوانها ثار الله وثار الوطن

هل تشهدين عند عرش الله الأعظم

إنك عمامة شهيد لتكون جواز مروره نحو الكوثر ؟؟؟

الملتقى عند الحسين

يا حاج مهند المياحي

٢ يناير ٢٠١٨

 

يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية