حكايات زوج عراقي
كانت حلقته الخاصة بتمجيد المرأة وبيان صفاتها ووجوب احترامها شيئا ملفتا للنظر.. حتى حظي برنامجه المباشر باعجاب ملايين النساء المشاهدات.. اللواتي كن يتمنين لو ان الله رزقهن زوجا كهذا راقي وانساني ومتحضر.. ووحدها زوجته.. من كان يعرف ان ما يقوله هذا المتحدث كذب!!!
وكانت تفتح فمها مندهشة من زوج قضى عمره يتعامل معها بالاهانات والقسوة.. الى ان قررت الانفصال عنه بعد ان امتنع الجميع من التدخل بينها وبين هذا الملاك زوجها.. حيث لم يصدق احد انها كانت معه كحمامة بيد طفل نزق.
وكم شعرت بالخلاص في ذلك اليوم الذي اختارت فيه الابتعاد عن هذا الذئب الذي يرتدي امام الناس.. ثوب غزال.
حكايات زوجة عراقية
تعودت ان ترسل لزميلاتها كل صباح مئات المسجات والصور.. بعد ان تطرزها بعبارات رقراقة عن الصباح الجميل والتفاؤل الكبير وعن تهيئة النفوس لاستقبال رحمات الرب العالمين.. حتى كانت الزميلات والجارات يتحسّرن لأنهن لم يخطبنها زوجة لأقربائهن..
بينما كان زوجها يئن من الوحشة والوحدة.. ويتمنى لو ان زوجته تقابله بربع او بعشر ما تواجه به الناس من كلمات الاكرام والاحترام واللطف والبشاشة.
وما عشت اراك الدهر عجبا.
حازم الحسيني