هو خير كتاب نُزل على خير أنام، حروفه نور وكلماته تملأ القلب الميت بالحياة، وفي كل حرف لك به حسنة، هو منهج ودستور جعل للغة العربية أبهى وأجمل حضور، حيث قال الله سبحانه وتعالى، عن كتابه المبين: “إنّ هذا القرآن يهدي للّتي هي أقْوم ويبشّر المؤمنين الّذين يعملون الصّالحات أنّ لهم أجراً كبيراً ” وفي قوله أيضاً: “وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين”.
كيف كانت الأجواء القرآنية في فترة الخمسينيات، والتي كانت تعتبر الأساس للبذرة القرآنية؟
ماهي حادثة معرفة قراءة القرآن الكريم بالأنغام، وماهي رسالتكم إلى المراجع؟
هذا ما تطرقنا إليه، في برنامج “كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع القارئ الحاج سالم الشعلان.
حيث قال القارئ سالم الشعلان، أن قراءة القرآن الكريم في فترة الخمسينيات كانت محدودة، أيّ أنه كثيراً ما نسمع تلاوة القرآن في التعازي، حيث أن أفضل القراء في ذلك الوقت، لم يكونوا يقومون بضبط أحكام التلاوة، بل مجرد قراءة على الفطرة، وذلك لأنهم يقومون بإقامة المواليد، وخاصةً مواليد الأئمة، وإلقاء الأشعار التي تخص أهل البيت(ع)، في الأعراس والأفراح، وذلك لكي تكون ملائمة مع الآجواء الدينية والمجتمع الإسلامي، إذاً ومن خلال هذه الأمور، فقد زرعوا في نفوسنا محبة قراءة القرآن الكريم، ولكن في أن نقرأه بطريقة تميزنا عنهم، أيّ مع مراعاة أحكام التلاوة والأنغام القرآنية.
وأضاف القارئ سالم الشعلان، أنه وصلنا إلى اتفاق في أن نصنع شريطين، الأول القراءة بالشكل الفطري، أيّ بدون مراعاة الأحكام والأنغام القرآنية، والثاني مع مراعاة أحكام التلاوة، والأنغام والأطوار العراقية، ومن ثم قمنا بإرسالها إلى أحد الأخوة، وهو السيد محسن الحكيم رحمه الله، وسألناه: ماهي القراءات التي حبذتها من بين تلك القرائتين؟ فقال: إن القراءة مع الأطوار والأنغام شجية وأجمل، والسامع يسمعها بشوق، بالتالي فهو الذي شجعنا على القراءة وفق هذا النسق.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب: