ثلاث قواعد ضعها في حساباتك دائماً وأنت تواجه الناس:
القاعدة الأولى:
ما دمت أنك تنتمي إلى خصائص القرآن الكريم فأنت بذلك تكتسب خصائصه بدرجة تناسبك ومن خصائصه أنه “مهجور”.
{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا }.
فأنت أيضاً مهجور لامحالة.
القاعدة الثانية:
ما دمت كذلك أعني أنك منتمي للقرآن الكريم انتماء الخصائص والصفات فأعلم أن “الأغلبية ليست معك”
{لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ}.
فسوف تكون موضع كراهية الأكثرية.
القاعدة الثالثة:
ما دمت كذلك انتماء فاعلم أيضاً “أن الأقلية معك”.
{وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}.
إذن قليل من يثمن جهودك ويشكرها
طيب وما هو محور الانتماء بالخصائص ؟
هي أربعة أشياء:
نيتك
مشاعرك
فكرتك
نشاطك العملي
وسوف ترى انطباق تلك القواعد الثلاث على تلك الأربعة أشياء هجراً، وكراهية، وإنصافاً.
هل من متنفس من هذا الضغط ؟
نعم:
{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}.
صدق الله العلي العظيم
الشيخ هاشم العذاري
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية