كما نعلم بأن الله خلق الإنسان خطّاء، وبالتالي نجد القليل فقط من يستطيع التحكم في كيفية تعامله مع الآخرين، كما أنّّنا نجد أن فئة كبيرة من الشباب في مجتمعاتنا تعاني من مشكلة التصرفات السلبية، كما أنّ العادات الجيدة والحسنة هي من أعظم ما يمكن للآباء توريثه لأبنائهم، وبالتالي من العيب أن يحتفظ الإنسان بمثل هذه الصفات السيئة، فلا يمكن لشخص أن يشعر بالفخر من العادات السيئة التي يمارسها، كما أنّه دوماً يكون في صراع مع نفسه من أجل محاولة تغييرها والتخلص منها، حتى وإن لم يكن يبدي هذا الأمر أمام الآخرين، ولا يمكن لأي شخص أن يخلو من العادات السيئة مهما كان مركزه ومكانته، كما أنّ المجتمع ينفر من مثل هذه العادات السيئة وينفر من صاحبها.
كيف يفسر علم الإجتماع أفعال وسلوكيات الإنسان التي تتحول إلى عادات ومن ثم إلى ملاكات؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”أسلوب حياة” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية مع الدكتور علي طاهر الحمود.
حيث قال الدكتور الحمود إن أبرز نظريات علم الاجتماع تتحدث عن الفعل الاجتماعي وفق ثلاث تصنيفات رئيسية:
الصنف الأول: الذي يمكن أن يصدر من الإنسان هو العاطفي، ولا يستند على الجانب العقلاني.
الصنف الثاني: وهو الأفعال التقليدية التي وأجدنا عليها آباءنا.
الصنف الثالث: الفعل العقلاني يدرسه علم الاجتماع ويعتبره الأساس حيث يقوم على اختيارات وخيارات الأشخاص الحرة، بالإضافة لمقدار النفع الذي يعود للإنسان من خلالها.
كما أضاف الدكتور الحمود أن الفعل التقليدي ينقسم إلى قسمين: الأول؛ “عقلاني غائي” له غاية المنافع الشخصية، كالدراسة للحصول على شهادة وعمل، والثاني؛ “عقلاني قيمي”: لايوجد مردود مباشر ولكن اختيار عقلاني للأشخاص لغرض قيمة ما، كأن يكون الإنسان صادق ليحفظ مكانته ليؤمن الرضا الذاتي.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=wZCT2Y1eZhQ