كلنا نحب أطفالنا و نبذل قصارى جهدنا لإسعادهم فمن منا لا يتمنى لهم عيشة كريمة و حياة مريحة، بل إنه في بعض الأحيان يحرم الوالدين أنفسهم من أشياء حتى لو كانت إحتياجات ضرورية ليلبوا طلبات أطفالهم حتى لا يشعروا بالحرمان أو النقص.
ما هي العلامات التي تدل على ان الأهل يدللون أبنائهم؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”التربية الواعية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الأستاذة شيماء الكواز.
حيث وضحت الأستاذة شيماء، أنه في ظل تقدم الحياة والمجتمع وارتفاع المستوى الثقافي والاقتصادي والعلمي أصبح مجتمعنا يسخر من الشخصيات الناجحة سواء أطباء أو مهندسين أو رجال قانون أو دين، من الممكن أن يكونوا فاشلين بالتعامل مع أبنائهم وفي المستوى الشخصي أيضاً، أن الاهتمام بتدليل الطفل هو أمر مرفوض تماماً أو اتهام غير مقبول عند الكثير من العوائل، وإذا وجدت هذه العلامات فـبتأكيد نحن نقوم بتدليل أطفالنا، لأن الطفل المدلل غير مرغوب به في المناسبات الاجتماعية.
وأضافت الأستاذة شيماء، أن الأهل في الكثير من الأحيان يرجعون عدم دعوة الأطفال للمناسبات إلى أسباب أخرى ويسببون بهذا الشيء ازدياد المشاعر السلبية لدى الطفل مثل الاضطهاد بدل معالجة الحالة السلبية وإزالة عوامل التدليل لديه لينسجم مع أصدقائه بشكل طبيعي بل يزدونها، وأيضاً معاملة الجد والجدة والأقارب أيضاً إذا كانت تريد الأم أن ترسل أبنها إلى أقاربها لتمضي مشوارها الخاص نراهم يعتذرون بشكل متكرر، والسبب يعود لأنهم لايستطيعون أن يبقوا مع نفس حالة الأهل في التدليل.
للمزيد تجدونه على الرابط التالي: