اعتدنا أن يكون القرب روحياً، ولكنني سآتي ذات يوم، وسيكون اللقاء مؤثراً جداً؛ لأنني لم أُوفّق إلى الآن للقاءك، ولكنني على ثقةٍ تامة بأنّ شاعريتي ستنهزم عندك، وسيخرس لساني عن النطق …
لكنني مع ذلك سأقول: شكراً جزيلاً! لتلك الدموع التي سوف تختصر الكثير من الكلمات المتلعثمة … أما دخولي لك من أيّ بابٍ، فأنا حقاً لا أعلم! لكنني أودّ أن أدخل لك من قلبي؛ لأنك ساكنه …
أكتب لك هذه الكلمات، وأنا في قمة الارتباك مع نبضات قلبي ورعشة يدي، لكنني أظن أنها أعراض اللقاء بالحبيب …
سيدي يا علي بن موسى الرضا!
إن رزقني الله زيارة جدك الحسين (ع)، سأقبّل الضريح نيابةً عنك، وسأطلب من الله تعالى بحقه أن يوفقني لزيارتك، فقد اشتقت إليك كثيراً!
زينب فاضل
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية