وظيفة الذين تشرفوا بشرف المذهب الجعفري في يوم شهادة المولى -الصادق – في المواكب والهيئات العزائية أن يقيموا مواكب الشوق لزيارة هذا القبر الذي احتوى على كنز الله المخفي في تلك البقعة
وليلطموا الرؤوس والصدور صارخين بالآهات من قلب محروق في ذكرى ذلك الإمام المظلوم
صاحب الجسد المسموم والقبر المهدوم..
مشمولين لدعاء إمامنا حيث قال: “اللهم ارحم تلك الصرخة التي كانت لنا”
هنيئاً لتلك الكفوف اللاطمة مع تلك الصرخات والآهات، على الرحمة التي شملتها بذلك الدعاء.. وقد قال الله تعالى: “ورحمة ربّك خير مما يجمعون”.
المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله