بعد التلويح بتمرير ( قانون العنف الأسري) في العراق:-
١-الحجاب ليس خرقه … بل قيمة !.
٢- والإسلام أعزَّ المرأة ..والقرآن حفظ أنسانيتها وحقوقها !.
أولا :-
إنَّ أشجع الشجعان في بلاد الغرب وأمريكا وكندا وأستراليا وفِي الدول غير الإسلامية الأخرى هي المرأة المسلمة التي ترتدي حجابها في تلك الدول دون أنكسار ودون استهتار :-
١- لأنها تتحدى جميع ثقافات وخطوط ومنظمات الاسلامفوبيا التي تحارب الاسلام والحجاب !.
٢-لأنها تفتخر بدينها الإسلامي وبأنتماءها للحضارة الاسلامية العريقة !.
٣- لأنها أسقطت حربهم النفسية والاعلامية ووضعتها تحت قدميها وتتحرك وتعيش مرفوعة الرأس
٤- لأنها امتصت جميع الضغوطات والمغريات الكبيرة لكي تخلع الحجاب وبقيت صامده !!.
ثانيا :-
وإنَّ النساء المحجبات اللواتي يرتدين حجاباً بألوان جميلة ومنسقه وغير فاقعه خلقن نقله نوعية في ثقافة الحجاب التقليدي بحيث خرجن من النمطية اللونية ” الاسود، النيلي ، الجوزي الداكن ” مع الحفاظ على قيمة الحجاب الاسلامي وبثوابته الدينية ( وهنا اعطيت تلك الالوان للسيدة المحجبة روحاً تفاؤلية .واعطت لهن راحة نفسية أكثر للولوج في المجتمعات ) فبات هناك التزاما بالحجاب الاسلامي ولكنه يُساير الحياة والنَّاس والمتغيرات في الزمان والمكان ….!.
نقطة نظام :-
ولكن ليس الحجاب المخادع الذي ينحصر ببنطلون الجينز الضيق جدا مع العميص الضيق جدا وجميع المفاتن ظاهره وغطاءٌ على الرأس ” قطعة قماش” فهذا ليس حجاباً اسلاميا بل ( حجاب الخداع البصري) فأن كانت السيدة تخدع اهلها والمجتمع فلن تخدع الله …..وعجبي على الأم المحجبة والمحتشمة جدا وبجوارها بنتها او كنتها تمشي بحجاب الخداع البصري ..فالصورة نشاز اولا ..وثانيا الصورة فاضحة لدور الام او الحماة اي تلك السيدة المحجبة التي تسير بجوارها. كان يُفترض بها النصح والتعليم !!.
ثالثا:-
المرأة المحجبة في بلداننا بشكل عام، وفِي بلدان الغرب بشكل خاص والتي قلنا عنها أشجع الشجعان. فهناك نساء كثيرات جدا زُدنَ في الشجاعة والتحدي لاعداء دينهن وحضارتهن عندما أصبح لديهن تعليماً اكاديميا او متوسطا وأضافة لغة جديدة واكثر الى لغتهن العربية او لغة الام .وهنا تسلحن بأسلحة جبارة أحرجن اعدائهن واعداء دينهن وحصارتهن عندما اصبحن ينافسن بنات وابناء الغرب في سوق العمل وفِي ميادين البحث وفِي الاختراع وفِي الولوج في المجتمعات الغربية …الخ !. ونجحن بتغيير الكثير من الناس في الغرب كانوا اعداء للاسلام والمسلمين !.
رابعا :-
هناك ملايين من العراقيين منهزمين نفسيا ومعنويا وتراهم يقبلون بالقشور الوافدة عبر السفارات وعبر المنظمات الممولة وعبر وسائل الاعلام التي تسوف عليها وكالة التنمية الأميركية وماكينة الاعلام الصهيوني على انها حضارات تفوق الحضارة الرافدينية العراقية وتفوق الحضارة الاسلامية….وهذا جهل وهراء واغتيال معنوي وثقافي لهذه الملايين …..فهذه الملايين باتت مثل الاطفال الذين يركضون باتجاه الشكولاته المزركشة الملونة جميلة الغلاف ” القشور” ويتركون سبائك الذهب وهو القرآن والثقافة الاسلامية والرافدينية !!!!.
••بحيث لو ذهب هؤلاء صوب القرآن والاطلاع بتأني وبدقة وليس على طريقة قراءة ( حجي أكريم رحمه الله الذين يخلط نصف سورة الفاتحة مع ثلث سورة الاخلاص ويكمل صلاته ويرفض ان يُغيّر ذلك ) ….اذهبوا للقرآن سوف تجدون كيف اعطى الاسلام تكريما معنويا ونفسيا وحقوقيا الى المرأة. وكيف حصنها وأعزها وحماها. وكيف جعل الانسان ( الذكر والانثى) في قيمة عليا !!!!
••لذا من الاجحاف واللامنطق يأتيك انسان لم يعرف تاريخه ولا دينه ولا قرآنه ولا حضارته ولَم يقرأ القرآن الذي هو قاموس ودستور الاسلام… ويأتي ليُنظر عليك بالمدنية والتطور والاصلاح بكلام السفارات والمنظمات المعادية للاسلام وللقرآن على انها تمدن وتطور .
••نقول لهذا النوع من العراقيين وغيرهم (( أن القرآن آخر الكتب السماوية،وان النبي محمد صلى الله عليه واله وسلّم آخر الأنبياء) وهذا يعني أننا محظوظون كوننا مسلمين. ويعني هذا ان هذا القرآن الذي رُكن في البيوت والمكتبات والمساجد غريبا ولا يقرأه ويعرف معناه وماجاء فيه الا القلة هو آخر كتاب سماوي للبشرية جمعاء .أي هو كتاب البشرية اليوم وكتابها بعد مئات وربما آلاف السنين فلا ندري لأن علم الساعة وتوقيت يوم القيامة عند الله وحده ….
فعليك ان تعرف اذن أيها المبهور بشعارات امريكا وبحيل اسرائيل، وبدولارات التدريب باشراف المنظمات المعادية للاسلام والحضارة الاسلامية بأن هذا القرآن الذي تركته فيه اسمى القوانين والتعليمات التي تحافظ على كرامة وحرية وانسانية المرأة …..وسوف تجد بهذا الكتاب العظيم المتروك في بيتك وبيوت اقرانك ففيه راحتك وعلاجك وغناك وقوتك وحقوقك …ناهيك أنه فيه سعادتك النفسية !!.
خامسا :-
الإسلام العظيم ” الذي جاء بالعدل والمساواة، لم يفرق بين الرجل والمرأة في المكانة والتقدير .وان الله تعالى لم يضع درجة استهانه ضد المرأة فحاشا الله تعالى بل خلقهما متساويان وكل له مهمته بالحياة واحدهما تكمل الاخرى .