“البصرة” مدينة الصبر الطويل, مابرح أهلها صبرهم على أهوال الحروب والحصار وضياع الحقوق وغيرها من أنواع البلاء، لكن واحدة من أكبر الجرائم التي ارتكبت بحق البصرة وسكانها هي السكوت والتغاضي عن تلوث مواقع كثيرة وواسعة منها بالإشعاع النووي، بسبب بقايا الأسلحة والركام الذي خلفته حربين طاحنتين ضد العراق عام 1991 وعام 2003، وهنا كانت الطامة الكبرى حيث ارتكبت القوات الأميركية جريمة لا يمكن السكوت عنها بحق العراق ..
العراق اليوم يعوم فوق بحيرة من المواقع الملوثة باليورانيوم المنضد، والمشكلة في هذه المادة أنها لا تفنى بالتقادم، بل إنها تزداد ضرراً مع الزمن وتتغلغل في التربة والمياه أكثر فـ أكثر .. مما يسبب موتاً مبرمجاً لحياة وبيئة العراق .
للمزيد ضمن “فيلم وثائقي” خاص بقناة النعيم الفضائية..
https://www.youtube.com/watch?v=K906K_yzhy0