البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

العراق وطن الصلحاء والأخيار وحبُّه من الإيمان

العراق وطن الصلحاء والأخيار وحبُّه من الإيمان

28 نوفمبر 2018
770 منذ 7 سنوات

بقلم فضيلة الشيخ ميثم الفريجي

بسمه تعالى (( وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَاطِلُ إِنَّ ٱلْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً )) العراق عاصمة الحب والطاعة والولاء ، هكذا كان وسيبقى رغم كلّ ما كان ، وستزول قريبا – بأذن الله تعالى – غمّة الفساد والحقد والطغيان وستنجلي الغبرة ويبان صفاء القلوب ومعدنها ، فلا يقلق المؤمنون فأنًّ ماجرى وسيجري أنَّما هو مقتضى التمحيص والابتلاء لأن هذه الارض المباركة موعودة بحدث عظيم ونسل كريم من ذاك النبي المصطفى الأمين ، أعني ابن الحسن المهدي الموعود لنصر المؤمنين الذي ينشر راية العدل والسلام ويستخلف الارض ويمكّن الله تعالى له إرساء قواعد المحبة والالفة بين الناس جميعا .

قال تعالى : (( وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي ٱلأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَاسِقُونَ )) النور : 55 فالوطن في اللغة :– كما جاء في لسان العرب – هو : ( المنزل الذي يمثل موطن الإنسان ومحله .. ووَطَنَ بالمكان ، وأوطن : أقام ، متخذاً إياه محلاً وسكناً يقيم فيه … ) .

امّا الوطنية :ـ فهي تلك المشاعر والروابط الفطرية التي تنمو بالاكتساب لتجذب الإنسان إلى بلده الذي استوطنه وعاش فيه وتدفعه الى حبه والدفاع عنه وبذل النفس والدم والمال في سبيله والوطن هو الأم والحضن الكبير الذي يحوي كل أبناءه ، وهو المكان الذي مهما ابتعد الإنسان عنه يبقى دائماً متعلقاً به ، ويتمنى العودة إليه عندما يُسافر ويبقى الحنين والشوق اليه ، فتعلُّق الإنسان بالأرض والوطن أمر فطريّ غريزيّ ، لأن الإنسان يشعر بأن هناك علاقة بينه وبين الأرض وترابها وسمائها، وكُل ما فيها، فحياته وذكرياته كُلها كانت في وطنه.

إن هذا الأمر الفطري الغريزي لا يقتصر على الانسان ، بل يعيش في وجدان الحيوان الذي لا عقل له .

ويحث ديننا الإسلامي على الولاء والوفاء للأوطان وحبها، فعندما أجبر رسول الله (صلى الله عليه واله ) على الخروج من مكة المكرمة التي هي وطنه ومسقط رأسه كان يلتفت وراءه والحنين يغمره ويشدّه الى ربوعها وبيوتها والى مسجدها وكعبتها والى اَهلها فيقول مخاطبا إياها : ( الله يعلم اني أحبّكِ ، ولولا أنّ أهلك أخرجوني عنكِ لما آثرت عليك بلداً ولا ابتغيتُ عليك بدلاً)1 .

وعن امير المؤمنين (عليه السلام ) انه قال 🙁 عُمّرت البلدان بحب الاوطان ) 2 فحب الوطن أنَّما يكون بتعميره والمحافظة على جماله ونظافته وبيئته ، وان تدافع عنه وترخّص الدم والمال والنفس من أجله ، وان تنشر الحب فيه فتفيض على من يشترك معك فيه بالود والمحبة .

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية