أقيمت صلاة الجمعة في ميسان بإمامة الشيخ الدكتور سالم الدراجي والذي تطرق في الخطبة الأولى إلى أقوى الغرائز عند الإنسان وهي حب الخلود وقد طمع آدم وحواء في الخلود فكان سبباً لإخراجهما من الجنة، وكان قدماء المصريين يظنون الخلود بنقل كنوزهم إلى القبور وبناء الإهرامات وهذا كله وهم فإن الخلود لا يكون إلا من الخالد وهو الله تبارك وتعالى.
فكل حركة كانت لله فهي خالدة ولذا كانت الحركة الزينبية خالدة لأن زينب (ع) تحركت وقامت لله لا للعاطفة كما يصورها البعض فوقع أجرها على الله وعطاء الله غير متناهي.
كما أشار خطيب الجمعة في الخطبة الثانية إلى أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن به قوام الدين وحل المكاسب وأمن الأوطان وبناء البلدان مستعرضاً خطاب المرجع المفدى الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) حول الطرق الناجحة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وذكر الشيخ الدراجي موقف حصل في كلية الصيدلة حيث شاهد أستاذ بالجامعة وبخ بعض الطلاب لارتدائهم ملابس غير لائقة بالحرم الجامعي وأخذ عليهم تعهداً، وحبذ خطيب الجمعة أن يكون هذا الأسلوب عاماً فللعشيرة حرم وللمدينة حرم وللمنطقة حرم كما في حرم الجامعة ينبغي على أصحاب الشأن المحافظة عليه وردع من يروج للمنكر فيه.