البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

الشهيد الصدر و بناء القيم الاجتماعية ومعطياتها المعاصرة

الشهيد الصدر و بناء القيم الاجتماعية ومعطياتها المعاصرة

28 فبراير 2018
894 منذ 8 سنوات

إن الأمم تضعف ذاكرتها كما الأفراد وهذا يدوره يؤدي إلى تصدع في بنى المعرفة وحتى في الأعراف الاجتماعية التي تنسجم مع العقل والمنطق وقد عانت الأمة الإسلامية كغيرها من الأمم على مدى فترات مختلفة ضعفاً في ذاكرتها المعرفية والفكرية فلم تكن ليعود نشاطها الفكري من جديد إلا على يد علماء ربانين ومن بينهم في إحدى المراحل الشهيد محمد الصدر(قده) فكان على عاتقه الكثير من المسؤولية تجاه المجتمع العراقي بكل مكوناته.

كيف التفت الشهيد الصدر لما ينخر جسد المجتمع العراقي آنذاك وماهي الأدوات الإصلاحية التي استخدمها؟

كيف كان تعامل الشهيد الصدر مع عموم المجتمع العراقي هل كان بدائرة الدينية أم الاجتماعية؟

ما الأسباب التي جعلت الشهيد الصدر يتجه مع مواجهة النظام رغم علمه باستشهاده؟

هذا ماتطرقنا إليه في برنامج” حوار الأفكار” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية مع الباحث الإسلامي والأستاذ في الحوزة العلمية الشيخ مازن الساعدي، والباحث الإسلامي والخطيب السيد حيدر الموسوي، والباحث الإسلامي والأستاذ في الحوزة العلمية الشيخ محمد الحميداوي.

حيث وضح الشيخ الساعدي نحن عندما نتكلم عن شخصية عظيمة مثل محمد الصدر التي تستطيع هذه المرجعية أن تشخص المجتمع بمافيه من أمراض وخلل وهو الذي واكب الحركة الاصلاحية لأستاذه الشهيد الصدر الأولن فالشهيد الصدر هو أول من وضع اللبنة الأولى في المشروع الإصلاحي الصدري، وبعده واكبه محمد الصدر ثم بعد ذلك الانتفاضى الشعبانية، وبعد ذلك شاهد من الضرورة أن ينزل إلى الشارع ويعالج المشاكل، فبعد أن شخص الأمراض بدأ بالعلاج فمن آلياته بالمعالجة هو ارتباطه الروحاني بالله تعالى.

 

وأضاف السيد الموسوي أن قضية السيد الشهيد  الصدر(قده) يعتبر أول مرجع أحضر الأمة إلى ساحة المواجهة من بعد ثورة العشرين إلى أيام استشهاد السيد تلك الحقبة الزمنية التي عانى منها المجتمع العراقي من مشاكل لم يستطع حلها فلخص تاريخ أهل البيت(ع)، لظروف الموضوعبة التي مرت بها المؤسسة الدينية أصبحت بدائرة ضيقة للتعامل مع أبناء المجتمع بكافة شرائحة فقد التزمت ببعض الأمور العبادية فأحضر الأمة من خلال التواصل مع العنق الاجتماعي بكافة شرائحه ومد جسور الترابط والعلاقات الاجتماعية وقطر ذلك بإطار ديني.

 

وختم الشيخ الحميداوي بأن الحوزة العلمية حاولت أن تحتوي الشهيد الصدر ومشروعه، وتعتبره جزء ضمن واقع عراقي معين، لأنه عُرف بالمرجعية المحلية والعريبة، ولأن السيد حاول أن يطبق مساحة واسعة من مشروعه وأفكاره الإصلاحية مما جعله يستغل الفسحة التي أعطيت لسبب أو أخر، كانت عاطفته موجودة فاليوم في النظريات يعتبرون العاطفة أحد العناصر المهمة، فتجربة الحشد الشعبي تجربة ناجحة ترجع إلى بركات السيد في ذلك الزمان.

بمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

استراحة النعيم.. نصرة دين الله

“رسالة الحقوق – حق الله” ضمن برنامج استراحة النعيم

اختيار شريك الحياة ضمن برنامج ‘البيت السعيد‘

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية