انا مع نقد الكلمات التي توهم الغلو في أهل البيت (ع)، والكثير منها نابع من الجهل في معرفتهم ع .. طبعا هذا مع حسن الظن بهم!..
فأهل البيت ع عباد مكرمون فقراء لله، ولله تعالى الخلق والربوبية والتدبير..
هذا من جهة الذين يصدر منهم ما يوهم الغلو …
وأما الطرف الآخر وهو الناقد…. فالله الله في الدين وفي انفسكم:-
١- فإن مرتبتهم ومقامهم عليهم السلام بين أمرين، بين التقصير والغلو..
عرف التقصير .. ثم عرف الغلو … ثم أرنا أين هو الغلو ؟!
لاحظت مثلاً ان الكلام أنجر أخيراً إلى أهل البيت (ع) .. فهل أنهم واسطة الفيض والرزق والخير أوْ لا ….؟؟ مع أن الثابت واسطتهم ع …
وهل أنهم علة الخلق أم لا … مع ان الثابت في الروايات أنهم علة غائية للخلق …
وهل يعلمون الغيب ؟…
وهل الزيارة الجامعة الكبيرة ثابتة أم لا؟!
وهل وهل …..
٢- نعتب على الرادود من جهة لأنه يرفع مقامهم -عن جهل- فوق مرتبتهم…
ونعتب على الناقد الذي ينزلهم دون مقامهم عن جهل أيضاً..
وأخيرا أقول :- انقدوا الحالة السلبية الواضحة ولا تخوضوا في المتشابه عليكم فإن المتشابه له أهله وهم العلماء ..
والله تعالى من وراء القصد..
الشيخ ثامر الساعدي