البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

{السُنن الإلهية}

{السُنن الإلهية}

19 أبريل 2020
265 منذ 6 سنوات

إن سُنّة الإبتلاء ماضية، وقد يكون هذا الإبتلاء فردياً وقد يكون جماعياً، ومراحله تأتي تباعاً، قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}.

ولكن دفعُ ذلك كله بأيدينا، قال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}.

لذلك أن السبيل إلى دفع البلاء أو رفعه من خلال الآيات القرآنية المباركة أعلاه هو بـ :

-الصبر: وهو ذلك المنهج التربوي والأخلاقي والإيماني الذي يكلل من سار عليه بالظفر والفلاح ويمنحه القوة والتفائل، سأل رسول الله (ص) جبرائيل (ع) : “يا جبرائيل فما تفسير الصبر؟ قال: تصبر في الضراء كما تصبر في السراء، وفي الفاقة كما تصبر في الغناء، وفي البلاء كما تصبر في العافية فلا يشكو حاله عند المخلوق بما يصيبه من البلاء”.

-إستشعار وجود حجة الله تعالى: وهو الانتظار الحقيقي والإيجابي من خلال الإيتيان بكل عمل من شأنه تقريب الظهور المبارك والإستعداد له.

-الإستغفار : سُل أمير المؤمنين(ع ) عنه فقال: إن الاستغفار درجة العليين، وهو اسم واقع على ستة معان:

أولها: الندم على ما مضى.

والثاني: العزم على ترك العود إليه أبداً.

والثالث: أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم، حتى تلقى الله أملس ليس عليك تبعه.

والرابع: أن تعمد إلى فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها.

والخامس: أن تعمد إلى اللحم الذي نبت من السحت، فتذيبه بالأحزان حتى يلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد.

والسادس: أن تذيق الجسم ألم الطاعة، كما أذقته حلاوة المعصية عند ذلك تقول”أستغفر الله”.

نعم حل عند البعض منا خوف الوباء والمرض، ولكن علينا إن نتدارك مراحل الإبتلاء المُتبقية قبل وقوعها وحلول الجوع والازمة الاقتصادية، وقلت الناصر والمعين، التي ذكرتها الآية المباركة أعلاه لا قدر الله ذلك.

هذه الكلمات هي ليست دعوة للتشائم والتخويف، بل لأُذكر نفسي أولاً، وأُذكركم باستثمار الفرص والمحطات الإلهية الزمانية والمكانية وزيادة التذرع، وخصوصاً الأيام الأخيرة من شهر شعبان وأيام شهر رمضان المبارك، بالرجوع الحقيقي إلى الله تعالى واللجوء إليه عز وجل.

أسأل الله تعالى أن يُبلغنا وإياكم شهر رمضان المبارك، وأن يرفع عنا الوباء والبلاء ويرزقنا حُسن القاقبة، ويجعلنا وإياكم من الثابتين على نهج محمد وآله الأتقياء.

ياسين كاظم
١٩ شعبان ١٤٤١ هـ.

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية