نظر الإسلام للأسرة على أنها أساسُ المجتمع، وهي اللَّبِنة الأولى والخليَّة الأولى، والمحضن الطبيعي للإيمان؛ فمنها قامت دولة الإسلام، التي أوضحت أن الإيمان لا يتجسَّد إلا على أرضٍ، وبالتالي فإنّ صلاحها صلاحٌ له، وفسادها إفسادٌ للمجتمع، وبقوة الأسر قوةٌ ودعمٌ للمجتمع، وبضعفها ضعفٌ له، لذلك اهتمّ الإسلام اهتماماً كبيراً في تلك اللبنة، وجعل لها شأناً عظيماً، ومقاماً جليلاً
ماهو الرأي القرآني اتجاه العائلة السليمة؟
هذا ماوضحه لنا الدكتور حازم البصري في برنامج”حياة القلوب” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية.
حيث قال الدكتور البصري: “كل المواضيع الاجتماعية والأسرية وردت في القرآن الكريم، حيث يبقى علينا الالتفات إلى الآيات الكريمة والاستخلاص من كلام رب العالمين، هذه المعاني لعكسها على حياتنا الاجتماعية وجعلها منهاجاً للحياة”، مضيفاً أن العديد من الآيات القرآنية تحدثت عن تكوين الأسرة السليمة وكيف تحيى حياة سعيدة”.
وبين أن الله سبحانه وتعالى عبر بأن الخلق كان َعبْرةَ ثنائية للأزواج من ذكرٍ وأنثى، لافتاً إلى أن أصل الخلق آدم وحواء، ولتحيى العائلة حياة سعيدة يجب أن تدرك هذه الثنائية ولا رغد إلا مع بعضهم البعض، مبيناً أن أصل امتداد الحياة العلاقة الزوجية فعندما يدرك الزوجين أن السعادة تكمن في وجودهما معاً”.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=xuPPOUmt6v4