بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
يتفق ان اليوم هو الخامس من جمادي الآخرة ، وهي مناسبة تأريخية مهمة عندي وعند غيري من محبي المرجع اليعقوبي .
حيث في مثل هكذا يوم بحسب التأريخ الهجري و قبل 26 عاما قال السيد الشهيد الصدر رضوان الله تعالى عليه مقولته المشهورة و المحببة عندنا والمحرجة عند غيرنا ، و تحديدا في يوم الخامس من جمادي الاخرة 1419 ، أي قبل استشهاده رضوان الله تعالى عليه بخمسة أشهر ، بعد ظهر يوم الاحد ، الموافق 1998/9/27 .
قال :
( والآن استطيع ان اقول ان المرشح الوحيد من حوزتنا هو جناب الشيخ محمد اليعقوبي أذا أمد الله بي العمر إلى الوقت الذي شُهد باجتهاده فأنا لا أعدو عنه هو الذي ينبغي أن يمسك زمام الحوزة بعدي ) .
و ذلك عن لقائه بطلبة جامعة الصدر الدينية في مدرسة البغدادي .
لاحقا المرجع اليعقوبي حفظه الله تعالى و رعاه أطلق تسمية على هذا اليوم :
( يوم الجامعة ) .
وبعض الطلبة المحبين أسماه بـ :
( غدير الصدر ) .
للتشابه مع يوم الغدير من حيث الوصي و الموصى و القول و الشهود و مظلومية الإنكار أو التأويل !
وهكذا
فالوصية ثابتة و موجودة صوتا وشهودا ، وان أنكرها المبغضون وربما أولوها ، أو تجاهل بعض المحبين الإهتمام والإحتفال بها لأسباب عدة .
ومن نافلة القول :
القول ان أمير المؤمنين علي عليه السلام إماما ووصيا وجد يوم الغدير أم لم يوجد ، اعترف القوم به أم لا ، أيدوا ما جاء فيه أم لا ، تقبلوا الوصاية و الولاية أم أولوها !
كذلك
ثبوت ورسوخ مرجعية الشيخ اليعقوبي وخلافته للمدرسة الصدرية امتدادا و تكاملا ، وجد يوم الخامس من جمادي الاخرة أم لا ، قيلت فيه الوصية أم لا ، قُبل ما جاء فيها أم لا !
والحمد لله تعالى رب العالمين .
علي جابر خليفة