بفضل علوم القرآن يستطيع المسلم تأمل القرآن الكريم وتدبر وفهم آياته، واستنباط مقاصده وأحكامه وغاياته، فدون الإطلاع على هذه العلم يصعب تشكل فهم شامل وكامل للقرآن الكريم، كما أنّ التسلح بمعرفة هذه العلوم يساهم في مجادلة غير المسلمين ومحاججتهم بالتي هي أفضل وأحسن، إضافة لحماية القرآن الكريم من الشبهات التي قد تثار حوله، عدا عن أن تنوع هذه العلوم وغناها بالفنون اللغوية والمعارف والفنون الكلامية يلعب دوراً كبيراً في تطوير وتحسين ثقافة الفرد المسلم، إذ تغذي عقله، وتسمو روحه، وتهذب ذوقه، كما ترقى به في فضاء المعرفة وسماء العلم.
كيف كانت الثقافة القرآنية بين فترة الستينات والسبعينات في محافظة واسط؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”كنوز قرآنية” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع القارئ الحاج نصير البديوي.
حيث قال الحاج البديوي ” لم يكن في فترة الستينات والسبعينات في محافظة واسط العراقية ثقافة قرآنية لكن كان هناك تراحم وأشخاص تعلم بالقرآن من دون أحكام التجويد، مضيفاً الآن أصبح هناك ممارسة وحضور محاضرات مما جعل وجود ثقافة تغلب على الانحراف.
كما أضاف الحاج البديوي “كنت أسمع في تلك الفترة القارئ وليد إبراهيم الفلوجي، إذ تتطبعت به وحفظت المقاطع النغمية منه لأنه لم يكن هناك مؤسسات قرآنية لتعليم التجويد، مشيراً إلى أنه عند سماع خليل اسماعيل وجد أنه لديه مقامات أكثر من القارئ الفلوجي فالتزم بطريقته عن طريق السمع.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=z_9dGClk-8I