وضع القرآن الكريم منظومة من القواعد الواضحة لحفظ المجتمعات البشرية وإبعاد الفتن الطائفية عنها، كما أعلن الإسلام في مكنون آياته أن الناس جميعاً قد خُلقوا من نفسٍ واحدة، مما يعني أنهم مشتركون في وحدة الأصل الإنساني، فجميع البشر على وجه هذه الأرض يشتركون في الإنسانية، وبالتالي كفل لهم الإسلام الحق بالحياة والعيش بكرامةٍ؛ دون تمييزٍ بينهم، وذلك من مبدأ أن الإنسان مُكرَّمٌ لذاته، دون الالتفات إلى ديانته أو عرقه أو لونه أو منشئه، فجميع أفراد المجتمع أسرة واحدة، ولهم حقوق معينة، وعليهم واجبات.
كيف عبر القرآن الكريم عن التعايش السلمي؟
هذا ماوضحه لنا الشيخ الدكتور أحمد المالكي في برنامج”حياة القلوب” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية.
حيث قال الشيخ المالكي: إن “موضوع التعايش مقرورة في نصوص وثيقة حقوق الإنسان التي ظهرت من مئتي عام، حيث يجب أن يكون هناك تعايش سلمي بين أبناء البلد الواحد والعالم بغض النظر عن طوائفهم وأشكالهم وأجناسهم”.
وأضاف أن القرآن الكريم أصل موضوع التعايش في آية قرآنية قبل ألف وأربعمائة سنة ، وأسس على هذه القاعدة ويلغي ماهو متعارف عليه الآن أن الإنسان المسلم يرفض التعايش مع غير المسلم ومع الكفار والملحدين بشكل مطلق، ممشيراً إلى أن الفقه الإسلامي يدعوا إلى التعايش فهو ليس بصدد إقامة حروب مع من يختلف معه بالعقيدة، فالرأي الإسلامي رأية مثل أي دولة في حالة السلم هي في سلم، وفي حالة الدفاع عن النفس هي تدافع عن نفسها”.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=iABbzKn3bYs
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86