في هذه الحلقة من برنامج “أنتِ” سنتطرق إلى موضوع مهم وهو “الاختلاط” وكثيراً ما نجد في هذا المجتمع عدة مشاكل يعود سببها إلى هذا الأمر وهذا ما سنطرحه مع الأستاذة زهرة ملدان:
حيث أكدت الاستاذة زهرة أن الإسلام أتى ولديه عدة أمور لابد أن يصل الإنسان إليها ولديه عدة أحكام والاختلاط هو من الأحكام الوقائية التي وضعها الله سبحانه وتعالى وذمه الدين لأن بالاختلاط نصل إلى مرحلةٍ لا يحمد عقباها، مشيرةً أن من الأمور المهمة التي أتى الإسلام من أجلها هو صيانة الأعراض، وفي الاختلاط نجد الكثير من هتك الأعراض لذلك أتى الإسلام لإقامة العفاف والنزاهة والطهارة في كل المجتمعات والبعد عن الرذائل والقبائح وكل ما يوصل الإنسان إلى الدرك الأسفل، مذكرةً بقوله تعالى “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أذكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن”
وأضافت إن هذه دعوة صريحة من الباري عز وجل لعدم الاختلاط مع الأجنبي فوضع لها محاذير وأسس، كما جاء في كتابه جل جلاله “إذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن”.
لافتاً إلى أن الله سبحانه وتعالى يضع لنا القاعدة هي إذا سألتموهن حاجة فمن وراء حجاب، إذاً هذه الآية وغيرها من الآيات والروايات إضافةً إلى سيرة رسول الله (ص) هي دعوة صريحة لعدم الاختلاط
مشيرةً إلى أن أعظم آثار الاختلاط هو تلاشي الحياء عند المرأة وإن السيدة فاطمة الزهراء (ع) والسيدة زينب (ع) لا يدعوننا إلى ذلك
فكانت السيدة زينب (ع) عند خروجها إلى المسجد كان يمشي الإمام الحسين (ع) عن يمينها والإمام الحسن (ع) عن شمالها والإمام علي (ع) من خلفها حتى لا يرى أحد ظل زينب (ع) وأيضاً السيدة فاطمة الزهراء (ع) عندما دخل عليها رجل أعمى ارتدت حجابها واختفت خلف الحجاب فقيل لها: إنه أعمى فقالت (ع): وإن كان أعمى لا يراني ولكنه يشمّ ريحي.
وختمت الاستاذة زهراء حديثها بقول الصحفية الأمريكية هيليان ستامبري “أنصحكم بأن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم، امنعوا الاختلاط بل ارجعوا إلى عصر الحجاب فهذا خيرٌ لكم من الإباحية والانطلاق والمجون أوروبا وامريكا، امنعوا الاختلاط فقد عانينا منه في أمريكا الكثير، لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعاً مليئاً بكل صور الإباحة، وإن ضحايا الاختلاط يملؤون السجون”.
لمشاهدة الحلقة كاملة عبر يوتيوب :
https://youtu.be/nZCxAKN73bM