ليس جديداً أن تكون هناك مساحات كبيرة من الجدل بين من يريد أن تكون عاشوراء منبراً عالمياً خاليةً من البدع والتخلف والخرافة، على قاعدة أن الإمام الحسين(ع) خرج من أجل الإصلاح في أمّة جدّه، وأنّ مشروعه هو امتداد للرحمة العالمية، كما قال تعالى في كتابه: {وما أرسلناكَ إلّا رحمةً للعالمين}، وعلى قاعدة أن مشروعه هو نهضة في حجم العدل العالمي، وأنه ليس مشروعاً لطائفة هنا أو مذهب هناك، بل حركته قرآنية وسماوية وإنسانية تتحرّك في خطّ كلّ الرسالات السماوية.
من هو ويليام لوفتس؟
كيف تعرف ويليام على قصة الإمام الحسين(ع)؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج” هكذا يرونها” مع الأستاذ جاسم العابدي، الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية.
حيث وضح الأستاذ جاسم، قول عالم الأثار الانجليزي ويليام لوفتس: “لقد قدم الإمام الحسين(ع) أبرز رسالة في تاريخ الإنسانية وارتفع بمأساة إلى المستوى البطولة الفذة”، فمعنى كلمة فذة في اللغة العربية المتفرد في ذكائه والرجل الأوحد فالإمام الحسين(ع) قد أثر في كل من قرء قصته وشاهد تلك البطولات.
وأضاف الأستاذ جاسم، “ولد ويليام في 13 نوفمبر عام 1820 وتوفي في 27 نوفمبر عام 1858 وهو عالكم جيولجي وطبيعة ومستكشف وهو أول من اكتشف مدينة أوراكس في عام 1849 ودرس الجيولوجيا وكان مقيم في كويس، وشغل منصب جيولوجي وعالم الطبيعة مع اللجنة الحكومية البريطانية للحدود التركية الفارسية وكان ذلك تحت إشراف الحكومة البريطانية ففي عام 1849 زار العراق لأول مرة أما في عام 1853 زار مدينة النجف الأشرف وكربلاء واصفاً تلك الرحلة في لندن.
لمتابعة الحلقة عبر اليويتوب: