البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

الإسلام ودوره في بناء الشخصية الإنسانية.. السيدة خديجة نموذجاً

الإسلام ودوره في بناء الشخصية الإنسانية.. السيدة خديجة نموذجاً

05 مايو 2020
432 منذ 6 سنوات

إن بناء ركائز الشخصية الإنسانية في هذه الدنيا عملية مهمة للفرد ركز عليها ديننا الحنيف فبناء شخصية الفرد مقدمة لبناء المجتمع بشكل عام وتنظيم العلائق والروابط وتتحدد الحقوق والواجبات وتزدهر الفضائل والمكارم.

وأهم جانب ركزت عليه الشريعة هو جانب العقيدة لان تقوية هذا الجانب ينتج شخصية تتمتع بعقلية هادفه وسلوك قويم ثابت في كل الظروف والمحن فان آثار العقيدة الصحيحة ليست في الآخرة فقط بل هي آثار نتلمسها على واقع حياتنا فتهدينا الى سلوك صحيح وتصنع لنا واقعا سعيدا (ربنا آتتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقينا عذاب النار).

وهذا ما نستشرفه في عقيدة المسلمين الأوائل إذا انهم ثبتوا مع الرسول (ص)حتى انتصر الإسلام ودخلوا مكة وحطموا
اصنامها فأهل مكة لم يصمدوا امام قوة الايمان والعقيدة الزاحفة أليهم لان المسلمين كانوا يتدرعون بعدة النصر وهي تلك العقيدة الناصعة البيضاء.

وهذه العقيدة تمثلت في شخصية حقانية هي السيدة خديجة (رض) تلك المرآة التي لها مقام عال عند الله عز وجل حيث ورد أنه نزل جبرائيل على الرسول ص يسأله عن خديجة (ع)فلم يجدها فقال: إذا جاءت فأخبرها ان ربها يقرئها السلام).

نعم هذا هو مقام السيدة خديجة رضوان الله عليها
وأما في عقيدتها الثابتة والراسخة فقد قال عنها رسول الله ص : (صدقتني اذ كذبتني الناس وواستني بمال اذ حرمني النا ورزقني الله منها الولد اذ لم يرزقني من غير ها).3

بعقيدتها الراسخة بذلت الغالي والنفيس في طريق الر سالة فلم يبق شيء إلا وقد وضعه تحت تصرف رسول الله ص
طالبة بذلك الكنز والربح الوفير والعطاء العظيم في الآخرة.

فقد كانت ثابتة منذ الساعات الأولى للبعثة ولم تزلزل عقيدتها رغم كل الظروف فقد عاضدت رسول الإنسانية وساندته في تقوية الجبهة الداخلية للمؤمن فكانت مثلا اعلى يحتذى به الجنس البشري اذا اراد الرفعة في الدنيا والفوز بالاخرة.

نعم فالسيدة خديجة ليست امراة فحسب وانما عقيدة راسخة وفكر لامع وقلب عاشق لله , يتحرك ضمن ايقاع سماوي ترتقي به حتى يصل الى مرحلة ان الله يرسل لها السلام الخاص حبا لها وشوقاً إليها.

فلتكن هذه السيدة الأسوة والمثل الأعلى لكل النساء وفي كل الساحات
1) البقرة 21
2) روضة الواعظين ص269
3) 3شجرة طوبى ج2ص233

بقلم ام منتظر الكاظمي .. جامعة الزهراء ع / النجف الأشرف

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية