أعترض الأستاذ على عبائتي بالمختبر (رغم أن عملنا بالمختبر بسيط جدًا ولا يحتمل أي نوعٍ من الخطورة).
بحجّة: زي المختبر وقانونهُ صدرية بيضة.
كان الموضوع بالنسبة لي أكبر من مجرد إستبدال العباءة بالصدرية.
حاولتْ أتكلّم مع الأستاذ ولكن ردّهُ المُستفز أنهى محاولتي.
قصدتُ رئيس القسم وتكلّمتُ معه وخاطبتُ الجانب الإنساني ..
فما كان مِنه إلا أن يقول:
“بنتي أبقي بعباتج بكل مختبر”
فأصبحتْ عبائتي زييّ المختبري أستنادًا لموافقة رئيس القسم.
فما كان من الأستاذ إلا أن يتقبّل ذلك طوعًا أو كراهيةً.
كثييييير سمعتْ كلام مثل:
مستحيل يوافقون… لٱ تحاولين اصلا… كلنا مجبورين نخلع عبينا بالمختبر… قافلين وميتحاچون أصلا ووو.
لكن كان هدفي واحد:
التمسّك بإرث الزهراء دائما وأبدا.
عبائتي مبدأ وأنا أخالف أي قانون يمسّ مبدئي..
لو تنازلتْ عن هذا المبدأ أمام أبسط موقف فكيف بأحلك الضروف؟!
كيف أتخلّى عمّن وصفها الشيخ بهجت رحمه الله بـ
“سلاحكِ الذي تقاتلين مع صاحب الزمان به”؟!
سَجى مُـحَـمـد