رويدة الدعمي
تمسكت الراهبات بحجابهن لاتخاذهنَّ من السيدة مريم العذراء قدوة..
وتمسكت أخواتنا من المذاهب الأخرى بحجابهن، لأنهن اتخذن من زوجات الرسول (صلى الله عليه وآله) قدوة..
فمن هي قدوتكِ في الحياةِ حين التزمتِ بالحجاب أيتها الموالية لأهل بيت رسول الله؟!
حتماً ستقولي هي (الزهراء) روحي فداها، فهل جعلتِ من هذه السيدة الطاهرة قدوةً لبناتكِ أيضًا؟!
قفي هنيهة مع نفسكِ أختاه واطرحي عليها هذه الأسئلة :
-من هي القدوة الصالحة لابنتي التي أتمنى أن تكون قمة في العفة والأخلاق والحياء؟!
-وهل قمت ببناء علاقة متينة أساسها (الحب والمعرفة) بين تلك القدوة وبين ابنتي أم لا؟!
-وهل سيحاسبني الله إن قصرت في بناء تلك العلاقة؟ أو ليست الأم هي المسؤولة الأولى عن أخلاق بناتها وحجابهن!!
-هل قمت بالاهتمام بتلك الروح الفتية لأربطها بقدوةٍ حقيقية تنفعها في الدنيا والآخرة..
-وهل اهتمامي هذا أكثر من اهتمامي باختيار ملابسها ومراقبة دراستها والاطمئنان على رشاقة جسمها وتمام عافيتها وصحتها أم إن هذه الأمور هي الأهم عندي حتى الآن ؟!!!!
الأم الممهدة
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية