العائلة هي اللبنة الأساسيّة في بناء المجتمعات، والأساس الذي تقوم عليه تربية الأبناء والبنات، فهي رمزُ الاستقرار والأمان، والحضن الذي يضم جميع أفراد الأسرة، والكيان الذي أسسه الأم والأب، ليكونا رأس الهرم فيه، مما يُضفي على العائلة جواً من الشعور بالحب والحنان المبني على الفطرة لذلك يجب الاهتمام بها.
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”تصريح بالحياة” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الباحث الاجتماعي أحمد العنزي، والباحث الإسلامي الشيخ هادي العقيلي.
حيث وضح الأستاذ أحمد، أن الاهتمام الأسري حالة مطلوبة في داخل الأسرة تؤدي هذه الحالة إلى الشعور بالسلام والوئام تكون موجود داخل روح حميمية تتمتع بها الأسرة والأطفال وأن الاهتمام بالدرجة الأولى هو اهتمام الزوجة بزوجها وببيتها، والدرجة الثانية هي اهتمام الأب بأسرته وزوجته ولكن هناك بعض الخصوصيات التي يفرضها الواقع والشرع والمجتمع على أفراد الأسرة بأن يتصرفوا في مواقع لا تصح بها المقارنة يأتي الاهتمام أحيانا بالمتابعة، فالمرأة هي المدير التنفيذي في العائلة فتعرف أدق التفاصيل في المنزل.
وأضاف الشيخ هادي، إذا كان هناك كلمة واحدة معرفة أو مفهرسة للحب فالاهتمام هو الحب بالتالي اذا اهتم الزوج بزوجته والعكس صحيح فلاهتمام يجعلك تستشعر بكل فرد من أفراد الأسرة بمعنى أن تكون مشارك له في أمنياته وطموحاته حتى في المشكلات التي تعتري حياته، فقال الرسول الكريم(ص):”من كل له صبيا فاليتصابى له” بمعنى ان تكون قريب من طفلك لأنه هو عبارة عن ورقة بيضاء يأخذ من أبويه فيما إذا استشعرك جزءاً من أندماجه العقلي والسلوكي والعملي.