بقلم : كفاية دريول حميدي
من المفترض على كل مبلغ ومبلغة ان يكونا على قدر هذه الكلمة وان يتخلقوا باخلاق عالية لان النبي محمد صلى الله عليه واله عندما جاء بالدين جاء ايضا ليتمم مكارم الاخلاق حيث قال صلى الله عليه واله وسلم (((انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)) ومن هنا يجب على المبلغين ان يوسموا صدورهم بهذه الصفة الحميدة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم فقبل الاسلام لم تكن هناك اخلاق متكاملة والدليل حديثه الشريف(( لاتمم مكارم الاخلاق))
فالاخلاق لابد من ان نتعرف على ماهيتها وكيفية اسلوبها واين توجد
أهميتها
بداية انها توجد عند جميع البشر لكنها تختلف عند كل شخص واما اسلوبها فهناك من يتعامل بالخلق والاخلاق وهناك من لا يتعامل بهما فالذين يتعاملون بالاخلاق هم التابعين والمبلغين الذين يعرفون ان الخلاق متممة للدين الاسلامي ولا يمكن ان يكون هناك دين بلا اخلاق ومن هنا نجد ان المبلغين بذلوا قصار جهودهم في مواكب الوعي والاصلاح في كل مكان وجميع المناسبات ليبينوا للناس انهم اصحاب عمل دؤوب يساهم في التاثير بالمجتمع وبناءه .
ومن خلال تواجدنا في العديد من الساحات التبليغ سواء كانت علمية او خطابية او حتى اجتماعية نجد ان لهذا التبليغ والمبلغ صفتان لا تنفصلان عنه وهما الدين والاخلاق فلابد لهذا المبلغ ان يتسم بالاخلاق والدين معا والا ما جدوى تبليغه وجوده في حشود المبلغين
لأن وجوده في هذه المهمة
كقائد يتصدر قائمة جماهيره
وقبل الذي يكون عليهم
ان يطبق على نفسه .
منطلق من المقولة
((إن رئيس القوم خادمهم))
وعليه أن يكون في خدمة المجتمع وتنميته في كل المجالات
وبهذا يكون قد ساهم من خلال تبليغه ببناء جيل سوي يساهم هو الآخر في المسير التربوي والأخلاقي.