البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

أصحاب الإمام الحسين (ع).. الإخلاص لإمام زمانهم

أصحاب الإمام الحسين (ع).. الإخلاص لإمام زمانهم

01 سبتمبر 2020
4079 منذ 6 سنوات

في بداية حلول شهر محرم الحرام، انقدحت فكرة بان اقرأ عن اصحاب الامام الحسين الذين ضحوا بأنفسهم من أجل نصرة الحق الذي كان يمثله الإمام الحسين (ع).

عندما تصفحت الكتب التي تتحدث عنهم وجدت انهم اصحاب يملؤهم الايمان والعقيدة والسمو بالمبادئ التي تربو عليها من الامام (ع) من خلال مصاحبته في طريقه الى كربلاء.

حقيقة إن ما قدمه هؤلاء الأبطال يفوق الوصف، إنهم رجال وفتية آمنوا بربهم وبرسوله ووصيه وإمامهم سيد الشهداء (ع) وحقيقة قضيته العادلة فوطنوا أنفسهم على الموت وكانوا مصداقاً لقول الإمام الحسين(ع) : ((من كان باذلاً فينا مهجته موطناً على لقاء الله نفسه فليرحل معنا)) فعانقوا هذه الحقيقة وساروا عليها وآثروا الموت من أجلها على الحياة مع الظالمين وتيقنوا قول إمامهم الحسين (ع): ((ليرغب المؤمن في لقاء الله محقاً، فإني لا أرى الموت سعادة، والحياة مع الظالمين الا برما)).

فقد شاركوا وعانوا مع الامام (ع) محنته ، ولكن لم يملؤوا ولم يساموا رغم صعبة ما مروا به من صعوبة الاختبار والامتحان ألا انهم نجحوا وفازوا بالجنة بل برضا امامهم (ع) بل رضا الله تعالى ، قال (ع): (( رضى الله رضانا أهل البيت )). لأنه كان يدعو لكل من يقع في ساحة المعركة ويحمله بيده الشريفة.

فكانوا أروع ما يكون عليه الشهيد من إرادة وتصميم وبصيرة مستجيبين لنداء الإمام (ع) بإدراك ووعي ومعرفة تحت لواء الحق فسجل لهم التاريخ كلمات خالدة من فم الإمام الحسين(ع).

حين وصفهم بقوله (ع): ((فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني خيرا)).

حيث سجلوا أعظم وأنبل الصور التي تجسست في الثبات على الطاعة والولاء وعدم الانصياع الى النفس الامارة بالسوء وملذات الدنيا ، ولم يكون في قاموسهم الخوف والتردد والعودة والرجوع عن نصرة الحق والاصداع بالحق ، فنجد الامام (ع) يخاطبهم ، فقال (ع): ((لِأَصْحَابِهِ هَذَا اللَّيْلُ قد غشيكم فَاتَّخِذُوهُ جملا ، فَإِنَّ الْقَوْمَ إِنَّمَا يُرِيدُونَنِي وَ لَوْ قَتَلُونِي لَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ فِي حِلٍّ وَ سَعَةٍ فَقَالُوا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُقْتَلُونَ غَداً كُلُّكُمْ وَ لَا يُفْلِتُ مِنْكُمْ رَجُلٌ قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَنَا بِالْقَتْلِ مَعَكَ )).

ماذا اجابوا امامهم ، وماذا كان ردهم له . فَقَالُوا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً ، ثم اردفوا الامام بإجابة أخرى ، قَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَنَا بِالْقَتْلِ مَعَكَ.

اجابوه بكلمات الصمود والثبات على المبدأ والايمان بالإمام الحسين (ع)، لأنه يمثل الامتداد للرسالة والشريعة الاسلامية التي جاء بها الرسول الكريم محمد (ص).

هذه المقدمة كانت لأصل الى قول سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) عندما أطلق عبارته المباركة في النور (207) اصدعوا بهويتكم بشجاعة، وكذلك في خطاب المرحلة (342) بعنوان أصدع بهويتك وكن شجاعاً.

علينا أن نكون كأصحاب الامام الحسين(ع) الذين كانوا عنوان الشجاعة والاباء والايمان والولاء للإمام(ع)، حيث لم يترددوا في الاصداع بانتمائهم للإمام(ع) وبقوا ثابتين على التمسك بمشروعه الرسالي الذين ضحوا من أجل وهو نصرة الحق الذي كان يمثله الامام الحسين (ع).

اخوتي علينا أن نجعل اصحاب الامام الحسين (ع) قدوة لنا في نصرة امام زمانهم. ويجب أن نعلن الولاء والطاعة لمرجعيتنا الشاهدة المتمثلة بالمرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله). بالتعريف بالمشاريع التي تصلنا من خلال خطاب المرحلة وتطبيق ذلك على أرض الواقع من دون تردد أو استحياء.

ويجب ان يكون من اولويات عملنا هو ابراز والتصريح وأصداع بالمشروع الرسالي للمرجعية الشاهدة.

فالمرجع اليعقوبي (دام ظله) هو امام زمانا ، فعلينا نصرته وابراز معالم المشروع، وعلينا أن نتحلى بالشجاعة والايمان والقناعة بمرجعيتنا، لأنها الاداة التي نتحرك للتقدم بالمشروع الرسالي.

الشيخ علي كامل
11 محرم الحرام 1442

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية