البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

أساليب التنشئة الأسرية للطفل

أساليب التنشئة الأسرية للطفل

18 مايو 2023
408 منذ 3 سنوات

بقلم صفية الجيزاني

 

لا يخفى على أحد أنّ الأسرة هي المسؤول الأول عن تشكيل سمات شخصية الطفل، وأنّ أساليب التنشئة التي تتّبعها في تربيته ذات أثر كبير في تكوين شخصيته وذاته وبنائها، فهو يكتسب العديد من العادات والمعتقدات عن طريق أسرته، والبيئة التي نشأ فيها، وهناك عدّة أساليب تتّبعها الأسرة تؤثّر سلباً أو إيجاباً في حياته المستقبلية.

 

وعلى ضوء ذلك قسّم المتخصّصون تلك الأساليب إلى نوعين:

1ـ الأساليب الإيجابية الصحيحة: من قبيل الاستماع والحوار التي تضمن النمو والصحّة النفسية للطفل، وإعداده لأداء أدواره المستقبلية، فأنّ الطفل الذي ينشأ في أسرة تمارس أساليب تربوية إيجابية، سيكون أكثر قدرة على الإنتاجية، والاعتماد على النفس، والتواصل مع الآخرين.

2ـ الأساليب السلبية الخاطئة: من قبيل التعنيف الجسدي واللفظي، وغيرها التي تؤثر سلباً في طباعه، وصفاته الشخصية. مثلما ذكر المتخصّصون مجموعة من أساليب التنشئة، بشقّيها الإيجابي والسلبي، فمن الأساليب الإيجابية التقبّل، أي تقبّل الطفل لذاته ولشخصه بدون شرط أو قيد، فبعض الأسر لا تتقبّل الوليد الأنثى، ولا تتقبّل الطفل قليل الذكاء، بل تريده ذكيًّا لديه قدرات ومهارات، فمن المفروض أن يُقبل الطفل كيفما كان، بغضّ النظر عن مستوى ذكائه، أو اختلاف جنسه، أو غيرها من التفاصيل الشبيهة بذلك.

ولا ينبغي أن يُجعل الطفل بمنزلة أداة ووسيلة لتحقيق رغبات الأهل، فضلاً عن إشعاره بالقبول غير المشروط، أي أنّه محبوب ومقبول مثلما هو، لا لأنّه جميل أو ذكيّ، فلهذا السلوك آثار إيجابية فيه، فإذا شعر الطفل أنّه مقبول من قِبل أسرته، فأنّه سيطمئنّ من انتمائه إلى هذه الأسرة.

ويجب الانتباه إلى أنّ هذا القبول غير المشروط لا يعني التغاضي عن السلوكيات الخاطئة للطفل، أو التهاون بها، بل لابدّ من السعي إلى تعديلها وتقويمها بالطرق الصحيحة.

أمّا الأساليب السلبية في التربية، من قبيل أسلوب التسلّط كفرض الوالدين رأيهم على الطفل، وإخضاعه لقيود مشدّدة، وإجباره على أعمال تُطلب منه وعليه إطاعتها وتنفيذها، أو الوقوف بوجه رغباته وميوله المشروعة، وإذا لم يستجب لرغبة الوالدين المتسلّطين، فأنّه يُعاقب أشدّ العقاب، وقد يلجأ الأبوان إلى العنف الجسدي المؤذي، فلهذا الأسلوب تأثيرات نفسية سلبية في تكوين شخصيته، فيولّد شخصية خائفة مهزوزة.

فاختيار الأسلوب التربوي من قِبل الوالدين هو الذي سيحدّد شخصية الطفل ومستقبله ومصيره.

 

 

يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية