كثيراً ما نجد أن هناك أشخاص يرسلون دعاء أو ماشاكل ذلك عالماسنجر أو الفايبر أو الواتساب او الموبايل أو غيرها ويقولون أرسلها لعشرة مثلا وسوف تحصل معجزة خلال ثلاثة أيام مثلا أو يقسمون على المستقبل بقولهم ( اقسم عليك بالله ؛ اقسم عليك بالحسين ؛ أو او او ) أن ترسلها لعدد كذا وسوف تسمع خبر يسرك وإن لم ترسلها فإنك سوف تحزن حزناً شديداً وهكذا، وهنا نلفت النظر إلى:
١:- إن هذا العمل لا أساس له من الصحة مطلقاً من الناحية الشرعية.
٢:- أنه ترويج لأعمال باطلة لأن الناشر الحقيقي الذي يقف وراء هذا العمل يهدف إلى تضعيف عقيدة المسلم بدينه فإنه مع الاقدام على ذلك وعدم تحقيق أمنيته خلال المدة المحددة يضعف إيمانه فيجب على المسلمين كافة التنبه لذلك وأن لا يكونوا أداة لتحقيق مآرب من يهدفون الى توهين عقيدة المؤمنين من حيث لا يشعرون.
٣:- إن الذين يقسمون على غيرهم بأن يرسلوا ذلك لعشرة أشخاص مثلاً يضعون الناس في موقف صعب وهو القسم عليه وهذا عمل يتنافى مع الشرع المقدس إذ يقسم على غيره بغير حق ويكرهه على عمل قد لا يكون راضياً عنه لكن يروج له خوفاً من القسم الملقى عليه فيكون كلاهما مساهماً في توهين الدين وإضعافه في نفوس المسلمين.
٤:- مما ينبغي الالتفات إليه أيها المؤمنون والمؤمنات أن من يستلم منكم مثل هكذا منشورات أن لا يتفاعل معها ولا يرسلها لأحد فإن هذا القسم عليه باطل ولا داعي للخوف منه بل إن العمل به هو الوقوع في المحذور الشرعي والأخلاقي فيرجى عدم السماح لمثل هكذا خرافات أن تدخل في عقيدتنا وديننا وعدم العمل بها.
السيد سعد أحمد الأعرجي