البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

أدلة على اشتراط العدالة في الإمام والوالي

أدلة على اشتراط العدالة في الإمام والوالي

18 فبراير 2024
301 منذ سنتين

بسمه تعالى

بعض الروايات التي ذكرها صاحب كتاب ( دراسات في ولاية الفقيه ) دليلاً على اشتراط العدالة في الامام والوالي :
———————————————

١- عن رسول الله «ص» ( لا تصلح الإمامة إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه من معاصي الله، وحلم يملك به غضبه، وحسن الولاية على من يلي حتى يكون لهم كالوالد الرحيم )
وفي رواية أخرى (حتى يكون للرعية كالأب الرحيم .)

2. عن الامام الباقر ع ( …من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل ظاهر عادل أصبح ضالاً تائهاً ، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق ، واعلم يا محمد أن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله قد ضلّوا وأضلّوا ).

3. ما في المحكم والمتشابه: ( وإنما هلك الناس حين ساووا بين ائمة الهدى وائمة الكفر فقالوا: إن الطاعة مفترضة لكل من قام مقام النبي «ص» بَرّا كان أو فاجرا، فأتوا من قبل ذلك قال الله تعالى 🙁 أفنجعل المسلمين كالمجرمين، مالكم كيف تحكمون )

4. في نهج البلاغة قال امير المؤمنين ع ( وقد علمتم انه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وامامة المسلمين البخيل فتكون في اموالهم نهمته، ولا الجاهل فيضلّهم بجهله، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ، ولا الحائف للدول فيتخذ قوماً دون قوم، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع، ولا المعطّل للسنة فيهلك الأمة.)

الحيف ؛ الظلم ،،، الدُول : المال الذي تتداوله الايدي ….

5. في نهج البلاغة ( ولكنني آسى ان يلي أمر هذه الامة سفهاؤها وفجّارها ، فيتخذوا مال الله دولاً وعباد الله خَولاً والصالحين حرباً والفاسقين حزباً ).

6. في نهج البلاغة ( .. فاعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هُدى وهَدى ، فأقام سنة معلومة وأمات بدعة مجهولة … وأن شر الناس عند الله إمام جائر ضَلَّ وضُلَّ به، فأمات سنة معلومة وأحيا بدعة متروكة. وإني سمعت رسول الله «ص» يقول : يوتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر، يلقى في نار جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ثم يرتبط في قعرها .)

7. ما في خطبة الحسن بن علي (ع) بمحضر معاوية، قال «ع»: ( إنما الخليفة من سار
بكتاب الله وسنة نبيه «ص»، وليس الخليفة من سار بالجور. »

8. عن سيد الشهداء – عليه السلام في جوابه لكتب أهل الكوفة إليه : ( فلعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب، القائم بالقسط، الدائن بدين الحق، الحابس نفسه على ذات الله.).

٩- في نهج البلاغة: ( من نصب نفسه للناس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه. ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس
ومؤدبهم ). .

۱۰- عن رسول الله «ص»: ( قال الله – عز وجل: لأعذبن كل رعية في
الإسلام دانت بولاية إمام جائر ظالم ليس من الله وإن كانت الرعية عند الله بارة نقية. ولأعفونّ عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة ).

١١- عن الامام الصادق (ع) قال: قيل له بأتي شيء يعرف الإمام؟ قال: ( بالوصية الظاهرة وبالفضل. إن الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال: كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا ).

١٢- عن جعفر بن محمد (ع) أنه قال: ( ولاية أهل العدل الذين أمر الله بولايتهم وتوليتهم وقبولها والعمل لها فرض من الله – عز وجل، وطاعتهم واجبة، ولا يحل لمن أمروه بالعمل لهم أن يتخلف عن أمرهم و ( ولاية ) ولاة أهل الجور واتباعهم والعاملون لهم في معصية الله غير جائزة لمن دعوه الى خدمتهم والعمل لهم وعونهم ولا القبول منهم ).

١٣ – عن الامام الصادق – عليه السلام : ( فوجه الحلال من الولاية ولاية الوالي العادل الذي أمر الله بمعرفته وولايته والعمل له في ولايته، وولاية ولاته وولاة ولاته، بجهة ما أمر الله به الوالي العادل، بلا زيادة فيما أنزل الله به ولا نقصان منه ولا تحريف لقوله ولا تَعدّ لأمره إلى غيره. فإذا صار الوالي والي عدل بهذه الجهة فالولاية له والعمل معه ومعونته في ولايته وتقويته حلال محلل، وحلال الكسب معهم. وذلك أن في ولاية والي العدل وولاته إحياء كل حق وعدل وإماتة كل ظلم وجور وفساد، فلذلك كان الساعي في تقوية سلطانه والمعين له على ولايته ساعية إلى طاعة الله مقوياً لدينه.
وأما وجه الحرام من الولاية فولاية الوالي الجائر وولاية ولاته، الرئيس منهم وأتباع الوالي فمن دونه من ولاة الولاة إلى أدناهم باباً من أبواب الولاية على من هو وال عليه. والعمل لهم والكسب معهم بجهة الولاية لهم حرام ومحرم، معذّب من فعل ذلك على قليل من فعله أو كثير، لأن كل شيء من جهة المعونة معصية كبيرة من الكبائر، وذلك أن في ولاية الوالي الجائر دوس الحق كله وإحياء الباطل كله، وإظهار الظلم والجور والفساد وإبطال الكتب وقتل الأنبياء والمؤمنين وهدم المساجد وتبديل سنة الله وشرائعه.

فلذلك حرم العمل معهم ومعونتهم والكسب معهم إلا بجهة الضرورة، نظير الضرورة إلى الدم والميتة )
فيقال: كتاب وياجر

 

١٤- عن أمير المؤمنين «ع»: ( لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم. ولا ينفذ في الفيء أمر الله – عز وجل – فإنه إن مات في ذلك المكان كان معيناً لعدونا في حبس حقنا والإشاطة
بدمائنا، وميتته ميتة جاهلية.).

١٥ – عن محمد بن منصور، قال: سألته، يعني أبا عبدالله «ع» عن قول الله – عز وجل – ( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها. قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله مالا تعلمون . ) ” قال : فقال: «فهل رأيت أحداً زعم أن الله أمره بالزنا وشرب الخمر أو شيء من هذه المحارم ؟ فقلت: لا. قال: فما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله أمرهم ؟ قلت:
الله أعلم ووليه. قال: فان هذا في أولياء أئمة الجور، ادعوا أن الله أمرهم بالايتمام بقوم لم يأمرهم الله بالايتمام بهم، فردّ الله ذلك عليهم وأخبرهم أنهم قد قالوا عليه الكذب وسمي ذلك منهم فاحشة).

١٦. عن رسول الله ( ص) : ( حُفّت الجنة بالمكاره وحُفّت النار بالشهوات . قال الله تعالى لداود: ( حرام على كل قلب عالم محبّ للشهوات أن أجعله إماماً للمتقين.).

١٧- عن امير المؤمنين ع : ( ولاة الجور شرار الأمة وأضداد الأئمة ..)

 

18. عن رسول الله «ص»: ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين أعوان الظلمة ومن لاق لهم دواتاً او ربط لهم كيساً أو مدّ لهم مدّة قلم، فاحشروهم معهم.)

١٩. وعنه – عليه السلام- : ( إذا كان يوم القيامة نادي مناد أبن الظلمة وأعوان الظلمة وأشباه الظلمة حتى من برى هم قلماً ولاق لهم دواتاً. قال: فيجتمعون في تابوت من حديد ثم يرمى بهم في جهنم.»

20. عن رسول الله «ص»: ( ساعة إمام عادل أفضل من عبادة سبعين سنة، وحدّ يقام لله في الأرض أفضل من مطر أربعين صباحاً.)

21. عن الامام الصادق «ع» 🙁 اتقوا الحكومة، فإن الحكومة انما هي للامام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبي ( كنبي) او وصي نبي ).
اذا اعتبرت العدالة في القاضي ففي الوالي المسلط على دماء المسلمين والاعراض والاموال تعتبر بطريق اولى ، بل القضاء شعبة من. شعب الولاية المطلقة وربما يتصدى له الوالي بنفسه كما كان امير المؤمنين ع كذلك .

22. في صحيح مسلم عن علي ع ( ان رسول الله ص بعث جيشاً وأمّر عليهم رجلا فأوقد ناراً وقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها وقال الآخرون: إنا قد فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله «ص» فقال للذين أرادوا أن يدخلوها :لودخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة، وقال للآخرين قولاً حسناً، وقال: لاطاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف .).

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية