کان العام 2018 للميلاد، عاماً ملیئاً بالأحداث للمسلمین الألمانیین حیث شهد الکثیر من الأحداث التی تصدرت أخبار الصحافة الألمانیة طوال العام.
وحسب مصادر إعلامية، فإن المسلمین الألمانیین واجهوا عدة تحدیات علی مدی العام 2018 کان أبرزها موضوع حظر إرتداء الحجاب، وموضوع الإسلام الألماني، وحملة “مثلي أنا”، وأیضاً انفصال اللاعب المسلم من أصل تركي “مسعود أوزیل” من الفریق الوطني الألماني.
وأفادت المستشاریة الثقافیة الإیرانیة لدی ألمانیا ان حظر إرتداء الحجاب للفتیات دون الـ 14 من العمر بولایة “نوردراین فستفالن” کان الحدث الأبرز للمسلمین فی ألمانیا، الأمر الذی دخل ألمانیا بعد حظر الحجاب للفتیات في النمسا.
وقام خلال العام 2018 أیضاً مسئولوا جامعة “هومبولت” فی برلین بتأسیس مؤسسة الشریعة الإسلامیة السادسة حیث ستبدأ المؤسسة عملها خلال العام الدراسی 2019 – 2020 في مجال تعلیم المدرسین وأئمة المساجد.
وفی 13 ینایر 2018 دخل الخلاف حول حظر الحجاب للمعلمات المسلمات في ألمانیا عامة الـ 20 حیث تقدمت المعلمة المسلمة من أصل أفغاني “فريشتا لودین” بشکوی قبل 20 عاماً عند المحکمة العلیاء للإشراف علی تنفیذ الدستور فی ألمانیا حيث يُسمح لها بالتدريس في المدارس الألمانية وهي ترتدي الحجاب.
وقالت “فريشتا لودین” ان مسئولی المدرسة قالوا لها لا یمکنها ممارسة عملها بعد الآن إلا بعد رفع الحجاب، الأمر الذی جعلها تشعر بالحقارة بحسب قولها.
وبعد مسابقات الموندیال، أعلن لاعب کرة القدم الألمانی من أصل ترکي “مسعود أوزیل” إعتزاله الفریق الوطني الألماني وذلك بسبب ما سماه الهجمات العنصریة.