حبيب بن مظاهر الأسدي، هو من أصحاب الرسول (ص)، وخواص أمير المؤمنين (ع) شهد حروب النبي (ص) جميعها وكان من أصحاب الحسين (ع) وله رتبه علمية مرموقة، وكان والياً من ولاة اليمن، وزعيماً على بني أسد، وعندما استشهد كان عمره حينها 75 عام.
هذا ما سلط الضور عليه في برنامج صهوة المجد الذي يعرض على قناة النعيم مع الدكتور حازم العتابي.
قال الدكتور العتابي، إن حبيب كان مقرباً لأمير المؤمنين، فكان يتردد عليه بعد كل حرب ليسأله عن موعدة الشهادة بعدما رأى أصحابه يسقطون شهداء واحد تلو الآخر في المعارك المتتالية فما كان جواب الإمام (ع) إلا أن قال: “الشهادة ستنالها يا حبيب” فتظهر هنا خصال حبيب الحميدة، حيث أنه يبحث عن الشهادة في زمن كانت الناس تتسابق فيه على كسب الأموال والمناصب ولا تفكر الآخرة.
ثم تابع العتابي متسائلاً هل دائماً الشهادة توصل إلى الطريق الصحيح؟ لا، لأن الأنسان يجب أن يحاول بشتى الوسائل أن يصلح دون أن يعرض نفسه للأذية و دون أن يتسبب بزهق روحه، أي أن يفعل كما فعل الإمام الحسين (ع)، فقد حاول (ع) أن يصلح وأن يهدي الناس بالموعظة الحسنه، ولكن عندما رآهم يلهثون وراء رضى يزيد ويتقاتلون على الجوائز والمناصب، فغير أسلوبه من الحوار إلى القتال.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=Id7XMxXNcqQ